زار رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن قبر العالم والفيلسوف الإسلامي أبي نصر الفارابي في العاصمة دمشق، على هامش زيارة العمل الرسمية التي أجراها إلى سوريا برفقة وزير الخارجية التركي حقان فيدان.
وأظهرت صور متداولة توجه كالن إلى ضريح الفارابي، المعروف بلقب "المعلم الثاني" بعد أرسطو، رغم وجود عشرات قبور العلماء والشخصيات التاريخية البارزة في دمشق.
يرتبط إبراهيم كالن بعلاقة فكرية خاصة مع الفارابي، إذ يُعرف المسؤول التركي بخلفيته الأكاديمية والفلسفية، وكان قبل توليه منصبه الحالي يستشهد في كتاباته ومحاضراته بأفكار الفارابي ونظرياته في السياسة والأخلاق والفلسفة.
كما عبّر كالن في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بالفارابي، متناولاً آراءه بشكل موسّع في مؤلفاته ومقابلاته الإعلامية، وهو ما يفسّر اختياره زيارة ضريحه خلال وجوده في دمشق.
من هو “المعلم الثاني”؟
ويُعد أبو نصر الفارابي (872–950م) أحد أبرز فلاسفة الإسلام، وقد لُقّب بـ"المعلم الثاني" بعد أرسطو، نظراً لدوره في شرح الفلسفة اليونانية وتطويرها، وإرساء فلسفة جمعت بين الفكر اليوناني والإسلامي، وترك مؤلفات مؤثرة في الفلسفة والمنطق والأخلاق والسياسة.
