رئيسي يختار دبلوماسياً مناهضاً للغرب وزيراً جديداً للخارجية الإيرانية

تاريخ النشر: 11.08.2021 | 20:19 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

اختار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دبلوماسيا مناهضا للغرب وزيرا للخارجية اليوم الأربعاء، في حين تسعى إيران والقوى العالمية الست لإحياء اتفاق 2015 النووي.

وقدم رئيسي تشكيلته الحكومية للبرلمان لإقرارها خلال تصويت بالثقة، واختار حسين أمير عبد اللهيان وزيرا للخارجية، وجواد أوجي، وهو نائب سابق لوزير النفط والعضو المنتدب للشركة الوطنية الإيرانية للغاز، وزيرا للنفط. بحسب وكالة رويترز.

وقال مفاوض نووي طلب عدم ذكر اسمه "أمير عبد اللهيان دبلوماسي متشدد... إذا ظلت وزارة الخارجية مسؤولة عن ملف إيران النووي فمن الواضح أن طهران ستتبنى موقفا متشددا للغاية في المحادثات".

وتشير تقارير في وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يتبع للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي مباشرة، سيتولى المفاوضات النووية في فيينا بدلا من وزارة الخارجية التي كانت يقودها معتدلون نسبيا خلال حكم روحاني.

وأدى رئيسي، وهو من غلاة المحافظين وخاضع لعقوبات غربية بسبب اتهامات بارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان، اليمين رئيسا لإيران في الخامس من آب في حين يواجه النظام الإيراني أزمات متصاعدة في الداخل والخارج.

وتولى رئيسي الحكم خلفا لحسن روحاني بعد انتخابات أجريت في حزيران مُنع من خوضها معظم منافسيه الرئيسيين ومنهم معتدلون وإصلاحيون.

في السياق، حث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إيران الأربعاء على العودة إلى مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي في أسرع وقت ممكن.

وقال للصحفيين في برلين "إذا كنا لا نرغب في المجازفة بما حققناه حتى الآن في فيينا فلا يمكننا تمديد المفاوضات إلى الأبد".

وأضاف "نتوقع أن تعود إيران إلى طاولة التفاوض في فيينا في أقرب وقت ممكن وأن تفعل ذلك بالمرونة والاستعداد اللازمين للتوافق من أجل إبرام اتفاق".

من هو حسين أمير عبد اللهيان؟

ولد حسين أمير عبد اللهيان عام 1964 في ولاية دامغان، وهو سياسي ودبلوماسي وأستاذ جامعي. شغل قبل تعيينه وزيرا للخارجية منصب المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في الشؤون الدولية منذ عام 2016.

وعمل سابقا مستشارا سياسيا لوزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، وأستاذا بكلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية. وقوبل عزله من منصب نائب وزير الخارجية لشؤون الدول العربية والأفريقية بانتقادات من التيار المحافظ.

وتم تعيينه خبيرا سياسيا في وزارة الخارجية من 1992 إلى 1997. ثم عين خبيرا سياسيا ونائب السفير في السفارة الإيرانية في بغداد من 1997 إلى 2001.

عاد بعدها إلى إيران لتولي منصب نائب وزير الخارجية لشؤون الخليج العربي عام 2001. ثم ترقى إلى منصب المساعد الخاص لوزير الخارجية للشؤون العراقية من 2003 إلى 2006.

ثم شغل منصب نائب وزير الخارجية لشئون الخليج العربي والشرق الأوسط عام 2006. وتولى منصب رئيس القسم الخاص بالعراق بوزارة الخارجية من 2006 إلى 2007.

وانتقل عبد اللهيان للعمل في البحرين سفيرا لإيران من 2007 إلى 2010. وعاد لتولي منصب نائب وزير الخارجية لشئون الخليج العربي والشرق الأوسط مجددا عام 2010 ليتم ترقيته إلى منصب نائب وزير الخارجية لشئون الدول العربية والأفريقية من عام 2011.