مختارات

الصورة
أعلنت الولايات المتحدة أن اجتماعًا ثلاثيًا يضم الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل سيُعقد هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في سورية، وخاصة مصير التواجد والنفوذ الإيراني فيها وفي الشرق الأوسط عمومًا، كما سيناقش
الصورة
الحزب الإسلامي التركستاني (TIP) حركة جهادية يتكلم منتسبوها، اللغة الأويغورية من تركستان الشرقية “شينجيانغ” التي تحتلها الصين، له حضور واضح في الحرب السورية منذ منتصف العام 2014م، يشارك بفعالية في قتال
الصورة
في أيار/ مايو 2018 قررت واشنطن الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني Joint Comprehensive Plan of Action, JCPOA، واستؤنفت العقوبات في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام
الأحدث
الصورة
عقب الهزيمة التي لحقت بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على الأرض في شمال شرق سوريا؛ باتت السلطات المحلية الكردية تُصارِع من أجل إحضار أعضاء التنظيم للوقوف أمام العدالة، والواقع أن حجم الجرائم والعدد
الصورة
تذبذبت العلاقات بين تركيا وهيئة التحرير الشام تبعاً للتغيرات في موقف الهيئة جنباً إلى جنب مع التطورات في المنطقة وفي الميدان في سوريا. وقد اعتمدت هذه العلاقات أيضاً على موقف تركيا المتغير وتحالفاتها
الصورة
فيما يبدو أن النزاع المسلّح في سورية يصل إلى خواتيمه، باتت المسائل المتعلقة بإعادة الإعمار محور النقاشات حول مستقبل البلاد. وترتدي هذه النقاشات أهمية أكبر على ضوء إطار الإنماء المُدني الذي أرساه نظام
الصورة
خلال النزاع السوري، أصبحت اتفاقات المصالحات وسيلة لإعادة المناطق المعارضة إلى سيطرة الدولة. وهذه العملية كانت واضحة للعيان في محافظة ريف دمشق، حيث لعب رجال الدين المحليون دوراَ نافذاً في الدفع لإبرام
الصورة
طوال عقود من الزمن، غيّرت الجماعات المسلحة الشيعية المشهد الاجتماعي والسياسي والعسكري في الشرق الأوسط. واعتباراً من عام 2019، تعمل في العراق ولبنان وسوريا أكثر من 100 جماعة وجماعة فرعية شيعية مختلفة
الصورة
في الوقت الذي سرّعت فيه الولايات المتحدة وتركيا و «قوات سوريا الديمقراطية» المناقشات المتعلقة [بإقامة] منطقة آمنة محتملة في شمال شرق سوريا في الأسابيع الأخيرة، فقد أضافت رسالة مفاجئة في 6 أيار/مايو
الصورة
التوتر الأميركي - الإيراني الذي مستويات غير مسبوقة بعد أن أقدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت مبكر من أيار/ مايو 2019، على إلغاء الإعفاءات النفطية لإيران
الصورة
مع بدء انحسار وتيرة الصراع في سورية، تتجه الأنظار مجدداً صوب الأطراف السياسية التي ضمنت بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، وفي مقدمها إيران وحزب الله اللبناني الموالي لها. هذان الطرفان مارسا دوراً
الصورة
ليست ما سُميت، افتراءً على التاريخ، وزعمًا على القرن، باسم صفقة القرن، إلّا محاولةً من أوساطٍ متطرّفة في اليمين الصهيوني المتغلغل حاليًا في الإدارة الأميركية لفرض المشكلة ذاتها بوصفها حلًّا.
الصورة
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 25 آذار/ مارس 2019، أمرًا تنفيذيًّا ينص على اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي
الصورة
ماذا يمكن أن نتوقّع بالنسبة للمرحلة القادمة في سوريا؟، يمكن لنا النظر إلى روسيا وإيران وهما على أعتاب الدخول في معركة كل ضد الطرف الآخر، وقد تميّزت الأعوام السابقة من الصراع بأن كل عام كان له موضوع
الصورة
عاودت دول عربية كثيرة فتح سفاراتها في سوريا منذ شهر كانون الأول/ديسمبر في خطوةٍ أثارت التكهنات حول مشاركة نظام الأسد في "القمة العربية" المقبلة بعد أن كان مستبعدًا عن "جامعة الدول العربية" لأكثر من
الصورة
إن من شأن تزايد الاستياء من كِلا المعارضتَين الإسلامية والعلمانية سيؤدي إلى توجُّه المزيد من الناس إلى النظام من أجل الأمن والخدمات.
الصورة
مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.
الصورة
تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتخاذ "إجراءات" قانونية لمكافحة معاداة الساميّة بقوله: "سنتخذ إجراءات وسنصدر قوانين وسنعاقب"، وذلك عند زيارته مقبرة كاتسنايم في شرق فرنسا التي تعرّضت فيها العشرات
الصورة
وصلت الاحتجاجات التي اندلعت في السودان منذ 19 كانون الأول/ ديسمبر 2018 إلى حالة من توازن القوى بين نظام الحكم والقوى المنتفضة ضده؛ فلا النظام استطاع قمعها، كما فعل في انتفاضة أيلول/ سبتمبر 2013، ولا
الصورة
بدأ الكونغرس الأمريكي مؤخراً بالنظر في سلسلة من مشاريع القوانين المتعلقة بالنزاع السوري. لكن في نهاية المطاف، تملك السلطة التنفيذية جُلّ سُلطة صنع القرار في مجال السياسة الخارجية. ومع ذلك، يتمتع
الصورة
في الخطاب الذي أدلى به وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في القاهرة في 10 كانون الثاني/يناير، أكّد الوزير أن الولايات المتحدة ستستخدم "الدبلوماسية وتتعاون مع شركائنا إلى حين طرد آخر جزمة إيرانية" من
الصورة
شهِدَا المناطق الواقعة غرب نهر الفرات في محافظة دير الزور صراعاً محتدِماً بين الحليفين الرئيسيين للنظام السوري، روسيا وإيران، وقد حاول كلاهما إثبات وجوده في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية اقتصادياً