دي مستورا: سوريا ممزقة و"تنظيم الدولة" قد يعود

تاريخ النشر: 20.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 20.03.2018 | 09:32 دمشق

تلفزيون سوريا-رويترز

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن سوريا تتجه نحو "تقسيم كارثي" وقد يؤدي ذلك إلى عودة تنظيم الدولة إذا لم يتم التوصل لحل سياسي شامل لا يقصي أي طرف.

وتابع في محاضرة بجنيف "الحقيقة هي أن التقسيم الهادئ والطويل المدى لسوريا، الذي نشهده في اللحظة الراهنة في مناطق سيطرة مختلفة، سيكون كارثة ليس فقط على سوريا بل على المنطقة بأكملها".

وأضاف "من دون حل سياسي لا يقصي أحدا، بما يشمل من تم استبعادهم، وتحديدا الأغلبية السنية، سيعود تنظيم الدولة".

وأشار دي ميستورا على خريطة سوريا إلى مناطق سيطرة القوى الإقليمية والدولية قائلا "هذا تمزيق، هذا في الواقع بلد به مناطق تخضع لنفوذ بلدان أخرى"، وتوجد دول عدة داخل سوريا للحفاظ على مصالحها ومنهم روسيا التي تدخلت للدفاع عن النظام، لكن ذلك لايعني أنهم دخلوا لللتوصل إلى حل بحسب دي مستورا. وأكد دي مستورا أن الاتحاد الأوروبي و البنك الدولي لن يسهما في تمويل إعادة إعمار سوريا التي تُقدر بنحو 352 مليار دولار، دون البدء بعملية سياسية تضع دستورا جديدا وتؤسس لانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، يتم من خلالها تقاسم السلطة، مشيرا إلى أن تكلفة أي انتصار عسكري لا يمكن تعويضها.

وأوضح أن أي اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية سيكون له أثر فوري في أرجاء المنطقة، حيث يعمل البلدان في سوريا على هزيمة تنظيم الدولة.

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشأن السوري في وقت سابق إن الحرب قد تشهد "معارك طاحنة" في عامها الثامن حتى وإن بدا القتال في الغوطة الشرقية الحلقة الأحدث في سلسلة "معارك النهاية. 

يذكر أن الجولة التاسعة من مفاوضات جنيف في العاصمة النمساوية فيينا في كانون الثاني الماضي انتهت دون إحراز أي تقدم بين وفدي النظام والمعارضة السورية بعد اجتماع على مدى يومين.

وتدخلت روسيا عسكريا في سوريا في أيلول 2015 برا وبحرا وجوا في قاعدتي حميميم وطرطوس البحرية، في حين تدعم الولايات المتحدة الأمريكية وحدات حماية الشعب و"قسد" في الرقة ودير الزور و بعضا من فصائل الجيش الحر في قاعدة "التنف" عبر مستشارين عسكريين من الجيش الأمريكي، كما تدخلت تركيا عسكريا في الشمال السوري خلال حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية و ضد وحدات حماية الشعب في عفرين، إضافة لتواجد إيراني عسكري في دمشق و جنوبي و وسط سوريا. 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا