دير الزور.. مظاهرات ضد "النظام" وضحايا برصاص عناصره (فيديو)

تاريخ النشر: 21.09.2019 | 11:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:48 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

شهد ريف دير الزور الشرقي، أمس الجمعة، مظاهرات ضد قوات "نظام الأسد" في المنطقة، واجهها "النظام" بالرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد مِن المدنيين.

وحسب ما ذكرت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، فإن قوات النظام فرّقت بالرصاص الحي مظاهرة خرجت ضد وجودها عند معبر الصالحية على المدخل الشمالي لدير الزور، وطالبتها بالانسحاب مِن بلدات وقرى شرق الفرات.

وأضافت "فرات بوست"، أن رصاص قوات النظام أدّى إلى مقتل مدنيين اثنين هما الشاب (محمد الجدعان العبّاد) مِن أبناء بلدة الصالحية والشاب (محمد خلف الرحيل) مِن أبناء بلدة خشام، وجرح أكثر مِن 14 شخصاً بينهم ثلاثة بحالة خطرة، إضافةً لـ مقتل أحد عناصر "قسد".

من جانبها، ذكرت شبكة "دير الزور 24" على صفحتها في "فيسبوك"، أن قوات النظام أصابت الشابين عند إطلاقها النار بشكل عشوائي على المتظاهرين، وتمكّنت مِن الإمساك بهما وتعذيبهما حتى الموت، لافتةً إلى أن الأهالي وجدوا على جثتيهما آثار ضرب وكدمات.

وأشارت الشبكة، إلى أن قوات النظام لم تترك جثتي الشابين حتى تمكّن المتظاهرون مِن احتجاز عدد مِن عناصرها واعتقالهم، ثم مبادلتهم بالجثتين، عقب وساطة بعض الأشخاص مِن أبناء المنطقة.

وأظهر مقطع آخر نشرته "دير الزور 24"، حواراً بين المتظاهرين وضابط مِن قوات النظام لحظة اقتحام المتظاهرين حاجز "النظام" في بلدة الصالحية، حيث قال له المتظاهرون "هل أنت سوري، النظام يقتل أهلنا في إدلب، أنت سوري".

وجرح عشرات المتظاهرين من عدة مناطق في ريف ديرالزور - حسب "دير الزور 24" -، أثناء خروجهم في مظاهرة حملت عنوان "جمعة التحرير"، للمطالبة بانسحاب قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها، مِن البلدات والقرى التي تسيطر عليها شرق الفرات، كـ بلدات (خشام، وحطلة، ومراط، والحسينية، والصالحية).

وانطلق المتظاهرون، أمس، مِن منطقة المعامل باتجاه حواجز قوات النظام في بلدة الصالحية، وتمكّن عدد منهم مِن السيطرة على حاجز "كازية الصقر" عند مدخل البلدة الشمالي مِن جهة المعامل، بعد انسحاب عناصر "النظام" منها.

وكانت شبكة "دير الزور  24" أفادت قبل أيام، بموافقة قوات النظام وروسيا على تسليم بلدات وقرى (حطلة – الصالحية – مظلوم – مراط – خشام – الطابية جزيرة) شرق دير الزور إلى "قسد" والتحالف الدولي، بعد اجتماع جرى بين الطرفين، لتأتي المظاهرات على خلفية تهديدات مِن قياديي "النظام" باقتحام بلدات وقرى أخرى مِن ريف دير الزور.