دير الزور.. قتيل وجرحى لـ"قسد" تزامناً مع تقدمها في السوسة

دير الزور.. قتيل وجرحى لـ"قسد" تزامناً مع تقدمها في السوسة

الصورة
معارك بين تنظيم "الدولة" و"قسد" شرق دير الزور (أرشيف - إنترنت)
18 كانون الأول 2018
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح عدد مِن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء أمس الإثنين، برصاص مجهولين في قرية الجرذي شرق دير الزور، تزامناً مع تقدم "قسد" في بلدة السوسة القريبة بعد معارك مع تنظيم "الدولة".

وقالت شبكات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي إن مجهولين شنّوا هجوماً على حاجز قرية الجرذي التابع لـ"قسد" وأطلقوا الرصاص على عناصر الحاجز، ما أسفر عن مقتل عنصر وجرح سبعة آخرين.

وأضافت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، إن "قسد" فرضت حظر تجول في قرية الجرذي بعد استهداف حاجز القرية، كما شهدت المنطقة حالة استنفار لـ العناصر.

وقتل خمسة عناصر مِن "قسد" قبل أسبوع، برصاص مجهولين في قرية ذيبان شرق مدينة دير الزور، في حين قتل وجرح ثلاثة أعضاء تابعين لـ "مجلس دير الزور المدني" الذي تهمين عليه "قسد"، برصاص مجهولين أيضاً قرب المدينة.

على صعيد المعارك شرق دير الزور، تقدّمت "قوات سوريا الديمقراطية"، أمس، في منطقة الحاوي ببلدة السوسة بعد معارك - ما تزال مستمرة - مع تنظيم "الدولة"، وسط غارات نفّذتها طائرات التحالف الدولي على مواقع "التنظيم".

وحسب ما ذكرت شبكة "فرات بوست"، فإن "قسد" سيطرت، أمس، على كامل منطقة "نزلة العشاق" في مدينة هجين شرق دير الزور، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، لافتةً إلى أن "التنظيم" نقل جميع الأسرى العسكريين والمعتقلين المدنيين لديه في المدينة إلى مناطق أخرى خاضعة لـ سيطرته.

وكانت "قسد" أعلنت، يوم الخميس الفائت، سيطرتها على كامل مدينة هجين بعد أربعة أشهر مِن معارك "الكر والفر" ضد تنظيم "الدولة"، في حين قالت "فرات بوست" إن "قسد" ما تزال تحاول السيطرة على آخر جيب لـ"التنظيم" في المدينة.

وقال المركز الإعلامي لـ"قسد"، يوم الأحد الفائت، إن قواتها تقدمت مسافة 2 كم على حساب تنظيم "الدولة" قرب بلدة الباغوز، وثبّتت 29 نقطة جديدة، وذلك بعد سيطرتها قبل أيام على معظم أجزاء قرية الباغوز التحتاني، واقتربت مِن إحكام السيطرة على كامل الشريط الحدودي مع العراق.

وبدأت "قسد" و"مجلس دير الزور العسكري" التابع لها، في التاسع مِن شهر أيلول عام 2017، معركة "عاصفة الجزيرة" بهدف السيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في منطقة الجزيرة السورية وشرق نهر الفرات، وأعلنت، يوم الـ 11 مِن شهر تشرين الثاني الماضي، استئناف المعركة التي أطلقت على مرحلتها الأخيرة "دحر الإرهاب" بعد توقفها لـ نصف شهر، بسبب ما قالت إنه القصف التركي على القرى التي تسيطر عليها شرقي نهر الفرات.

شارك برأيك