دوما.. "الأسد" يدلي بصوته في مكان جريمته الكيماوية | صور

تاريخ النشر: 26.05.2021 | 11:27 دمشق

آخر تحديث: 26.05.2021 | 17:15 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

أدلى رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، اليوم الأربعاء، بصوته في الانتخابات الرئاسية - التي يجريها ضمن مناطق سيطرته - في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، التي ارتكب فيها أفظع جرائمه الكيماوية.

وزعم "الأسد" - حسب وسائل إعلام النظام الرسمية - أنّ زيارته إلى  مدينة دوما وإدلائه بصوته هناك "يدل على أن الشعب السوري متحد في مواجهة الإرهاب".

وكانت مدينة دوما قد شهدت مجزرةً بالسلاح الكيماوي - رُجّح أنه غاز السارين - ارتكبها نظام الأسد،  يوم 7 نيسان 2018، وقضى فيها -حينذاك- أكثر مِن 70 مدنياً وأصيب عشرات آخرون بحالات اختناق.

وتعد مجزرة دوما، ثاني أكبر مجزرة كيماوية في تاريخ الثورة السوريّة يرتكبها نظام الأسد، بعد كيماوي الغوطة الشهير، يوم 21 نيسان 2013، الذي نالت دوما حصّةً منه أيضاً.

وطبعت المجزرتان - حينذاك - أكبر مأساة في وجدان السوريين، بعد أن اكتفى المجتمع الدولي بالتنديد والقلق، الذي ترافق  مع كذبة تدمير ترسانة "النظام" الكيماوية وفرض "خطوط حمراء"، تجاوزها "النظام" مئات المرّات.

وشهدت مدينة دوما، منذ أيام، فعاليات وحفلات غنائية أحياها فنانون لبنانيون بمناسبة انتخابات رئاسية يجريها نظام الأسد، وسط رفضٍ دولي واسع.

اليوم وبعد سنوات مِن السيطرة على مدينة دوما وكامل الغوطة الشرقية، يبدو أنّ نظام الأسد عبر أمراء حربه وعملائه مِن أبناء المنطقة، قد تمكّن مِن إظهار دوما -التي كانت عصية عليه لـ سنوات- وكأنّ أهلها يرقصون على أنقاض ما دمّرته طائراته وحرقته صواريخه وقذائفه، احتفالاً بإعادة تنصيب القاتل "رئيساً للبلاد".

يشار إلى أنّ نظام الأسد يجري انتخاباته الرئاسيّة وفق "دستور عام 2012" الذي تنص "المادة 88" منه على أن "الرئيس لا يمكن أن يُنتخب لأكثر من ولايتين كل منهما سبع سنوات"، إلّا أنّ "المادة 155" توضّح أن ذلك "لا ينطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتباراً من انتخابات العام 2014".