icon
التغطية الحية

دول الخليج بقيادة السعودية تحث ترامب على تجنب أي هجوم عسكري على إيران

2026.01.14 | 14:02 دمشق

..
ولي العهد السعودي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر اليمامة (الفرنسية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دول الخليج، بقيادة السعودية، تحث إدارة ترامب على تجنب الهجوم على إيران، محذرة من زعزعة استقرار أسواق النفط وتأثيره السلبي على الاقتصاد الأميركي، مع التأكيد على عدم مشاركة السعودية في أي صراع محتمل.
- البيت الأبيض يدرس خيارات دبلوماسية وعسكرية، بما في ذلك محادثات نووية مع إيران، وسط ميل ترامب لعمل عسكري، بينما ينصح بعض مساعديه باللجوء للدبلوماسية أولاً.
- ترامب يشجع الإيرانيين على الاحتجاج، متعهداً بتقديم "المساعدة"، وسط احتجاجات في طهران بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن دول الخليج، بقيادة السعودية، تسعى لإقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم شن أي هجوم محتمل على إيران. 

وأفادت الصحيفة بأن مسؤولين خليجيين، من السعودية وسلطنة عمان وقطر، حذروا البيت الأبيض من أن أي هجوم محتمل على إيران قد يزعزع استقرار أسواق النفط ويؤثر سلباً على الاقتصاد الأميركي، كما أعربت هذه الدول عن خشيتها من تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وما قد يترتب على ذلك من حالة عدم استقرار إقليمي.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين سعوديين تأكيدهم أن السعودية لن تشارك في أي صراع محتمل مع إيران، ولن تسمح باستخدام أجوائها لتنفيذ هجمات ضدها.

البيت الأبيض يدرس خيارات الدبلوماسية والعسكرية

ويأتي ذلك في وقت يدرس فيه البيت الأبيض عرضاً إيرانياً للدخول في محادثات بشأن برنامج طهران النووي، بينما يبدو أن ترامب يميل إلى توجيه عمل عسكري محتمل ضد إيران. وأوضحت الصحيفة أن بعض كبار مساعدي الرئيس الأميركي يحثونه على اتباع الدبلوماسية قبل اللجوء لأي ضربات عسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات المطروحة تشمل استهداف منشآت إيرانية، وشن هجمات إلكترونية، وفرض عقوبات جديدة، بالإضافة إلى دعم حسابات معارضة للنظام الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي.

ترامب يحث الإيرانيين على مواصلة الاحتجاج

وحثّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات، متعهداً بوصول "المساعدة"، وقال في منشور على منصته تروث سوشيال: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق"، من دون توضيح طبيعة هذه المساعدة.

كما دعا ترامب المحتجين إلى "تذكّر أسماء من يرتكبون الانتهاكات"، محذّراً من أن "القتلة سيدفعون ثمناً باهظاً.".

وشهد السوق الكبير في طهران، في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجات للتجار على التراجع الحاد في قيمة الريال أمام العملات الأجنبية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع الاحتجاجات إلى مدن عدة.