"دولة شقيقة وعزيزة".. أول تعليق من النظام حول اللقاء مع السعودية

تاريخ النشر: 06.05.2021 | 07:19 دمشق

إسطنبول - متابعات

وصف سفير نظام الأسد في لبنان، علي عبد الكريم، السعودية بأنها "دولة شقيقة وعزيزة"، مشيراً إلى أن نظامه "يرحب بأي خطوة في صالح العلاقات العربية ـ العربية".

وجاءت تصريحات عبد الكريم خلال مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، شربل وهبة.

وقال عبد الكريم إنه "يقدّر أن الأشقاء في مراجعة نرجو ألا تكون طويلة، وأرى ذلك من خلال اللقاء بعدد من الدبلوماسيين ومن خلال المتابعات والتصريحات".

وأشار إلى ما يتم تداوله في الإعلام عن مراجعة السعودية لمواقفها في عدد من الملفات، موضحاً أن "سوريا ترحب بأي مبادرة فيها مراجعة مسؤولة لأنها حريصة على أشقائها، والسعودية دولة شقيقة وعزيزة وأي خطوة في صالح العلاقات العربية - العربية سوريا ترحب بها".

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن سفير النظام قوله إن "الكثيرين يعيدون النظر بموقفهم من سوريا، وهذا يؤكد صوابية موقفها"، مشيراً إلى أن النظام "يرحب بكل المبادرات التي تريد الوصول إلى أمان أكثر لبلدانهم، وطبعا هي صاحبة مصلحة في تصويب أي شقيق أو بلد كانت له مواقف في الاتجاه الخاطئ عندما يعيد النظر فيها".

وأضاف عبد الكريم أن النظام "مرحب وسعيد بذلك، لأنه يعبر عن قوته وانتصار رؤيته وصوابية موقفه".

وكان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، شربل وهبة، استقبل عبد الكريم الذي قال إن "الاجتماع اليوم هو استكمال للقاء السابق مع الوزير وهبة الذي عبر عن حرصه على تنسيق العلاقة الأخوية بين البلدين، وعلى تحديد موعد لزيارة الوزير وهبه إلى سوريا تلبية لدعوة وزير الخارجية فيصل المقداد لبحث كل القضايا التي تهم البلدين الشقيقين".

وأشار عبد الكريم إلى أنه أطلع وهبة على الاستعدادات التي تقوم بها سفارة النظام في بيروت لاستقبال السوريين في العشرين من الشهر الجاري، وهو اليوم المحددة للاقتراع في الانتخابات الرئاسية للسوريين في الخارج.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قالت إنّ رئيس المخابرات السعودية اللواء خالد حميدان التقى بمستشار رئيس نظام الأسد للشؤون الأمنية، علي مملوك، في دمشق أول أمس الثلاثاء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، لم تسمه، إنَّ الوفد السعودي ناقش مع مملوك بدء تطبيع العلاقات بعد عيد الفطر، مشيراً إلى أنه "لقد تم التخطيط لذلك منذ فترة لكن لم يحدث شيء، تغيرت الأحداث إقليمياً وكان ذلك بمثابة الافتتاح".