icon
التغطية الحية

دمشق وموسكو تبحثان توسيع المنح واستئناف نشاط المركز الثقافي الروسي

2026.08.10 | 11:17 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.10 | 11:18 دمشق

لقاء وزير التعليم العالي  مروان الحلبي مع نائب رئيس الوكالة الفدرالية الروسية أليكس كليشوف
لقاء وزير التعليم العالي مروان الحلبي مع نائب رئيس الوكالة الفدرالية الروسية أليكس كليشوف (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقد وزير التعليم العالي السوري اجتماعاً مع نائب رئيس الوكالة الفدرالية الروسية لبحث التعاون الأكاديمي، مع التركيز على توسيع المنح واستئناف نشاط المركز الثقافي الروسي بدمشق.
- اتفقت روسيا وسوريا على إعادة تشغيل "البيت الروسي" في دمشق بعد إغلاقه، حيث سيتم إرسال وفد فني لتقييم المبنى والتنسيق لإعادة افتتاحه قبل نهاية العام.
- يُعتبر "البيت الروسي" أداة رئيسية لنشر اللغة الروسية وتعزيز التبادل الثقافي، ويهدف استئناف نشاطه إلى توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين.

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا مروان الحلبي اجتماعاً في دمشق، مع نائب رئيس الوكالة الفدرالية للتعاون الدولي والإنساني في روسيا الاتحادية أليكس كليشوف، وذلك لبحث آليات  التعاون الأكاديمي المشترك.

وبينت وزارة التعليم في منشور على "فيس بوك" أن المباحثات بين الجانبين السوري والروسي، تركزت على توسيع المنح واستئناف نشاط المركز الثقافي الروسي بدمشق، وتعزيز  الشراكة الأكاديمية والإنسانية.

إعادة "البيت الروسي" إلى دمشق

في سياق متصل، أفادت وكالة "تاس"، في شهر حزيران الفائت، بأن روسيا وسوريا اتفقتا على استئناف عمل "البيت الروسي" في دمشق، بعد إغلاق المركز الروسي للعلوم والثقافة في العاصمة السورية في كانون الأول/ديسمبر 2024.

ونقلت الوكالة عن وكالة التعاون الروسية "روس سوترودنيتشستفو" أن رئيسها إيغور تشايكا عقد اجتماعاً مع القائم بالأعمال المؤقت في السفارة السورية لدى روسيا، عبد الرزاق إسماعيل، جرى خلاله التوصل إلى اتفاقات بشأن إعادة تشغيل المركز.

وقالت الوكالة الروسية إن تشايكا اقترح إرسال وفد فني إلى سوريا في أقرب وقت، لتقييم حالة مبنى "البيت الروسي" في دمشق، والتنسيق مع الجانب السوري بشأن المسائل التنظيمية اللازمة لإعادة افتتاحه.

وأعرب تشايكا عن أمله في أن يستأنف المركز عمله قبل نهاية العام الجاري، معتبراً أن ذلك سيسهم في توسيع التعاون بين الجانبين، وتسهيل التحضيرات المتعلقة باستقبال الطلاب السوريين في الجامعات الروسية.

يُعد "البيت الروسي" من أبرز أدوات روسيا الثقافية والتعليمية في الخارج، إذ يُعنى بنشر اللغة الروسية وتعزيز التبادل الثقافي وتنفيذ برامج تعليمية ومنح دراسية. ويشير تعليق نشاطه في دمشق إلى تراجع مؤقت في النشاط المدني الروسي هناك، من دون أن يشمل هذا التعليق الوجود الدبلوماسي أو العسكري.