icon
التغطية الحية

دمشق تستقبل وفداً قطرياً لبحث التعاون الأمني والشرطي

2025.04.21 | 14:34 دمشق

آخر تحديث: 21.04.2025 | 14:36 دمشق

مباحثات سورية ـ قطرية في قطاعي الشرطة والأمن (وزارة الداخلية السورية)
مباحثات سورية ـ قطرية في قطاعي الشرطة والأمن (وزارة الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أجرى وزير الداخلية السوري أنس خطاب مباحثات مع وفد قطري برئاسة صالح عبد الوهاب المهندي في دمشق، لبحث تعزيز التعاون الأمني والشرطي وتبادل الخبرات بين البلدين.
- شهدت العلاقات السورية-القطرية تطوراً ملحوظاً، حيث قدمت قطر دعماً إنسانياً فورياً لسوريا بعد سقوط نظام الأسد، وزودت محطة "دير علي" بالغاز الطبيعي، مما ساهم في تحسين إمدادات الكهرباء.
- زار الرئيس السوري أحمد الشرع قطر في 15 أبريل، وأشاد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالدعم القطري المستمر لسوريا منذ بداية الأزمة.

أجرى وزير الداخلية السوري أنس خطاب مع وفدٍ من دولة قطر، الإثنين، مباحثات في قطاعي الشرطة والأمن في العاصمة دمشق. 

وقالت وزارة الداخلية السورية عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الإثنين، إن "خطاب" استقبل وفداً من دولة قطر، ترأسه قائد مجموعة الدعم والإسناد في قوى الأمن الداخلي "لخويا" ركن صالح عبد الوهاب المهندي. 

كما ضم الوفد القطري، مدير التعاون الدولي فلاح عبد الله الدوسري وقائد مجموعة البحث والإنقاذ خالد عبد الله الحميدي. 

وبحسب "الداخلية السورية"، فإن الجانبين بحثا خلال اللقاء "سبل تعزيز التعاون الأمني والشرطي وتبادل الخبرات في مجالات العمل المشترك، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة وتعزيز التنسيق بين الجانبين". 

"الدولة التي لم تتخلّ عن السوريين"

وتشهد العلاقات السورية ـ القطرية تطوراً كبيراً في مختلف المجالات، فضلاً عن مبادرة الجانب القطري في إمداد سوريا بجسر من المساعدات الإنسانية فور سقوط نظام الأسد، تلاها تزويد محطة "دير علي" في ريف دمشق، بالغاز الطبيعي ما أسهم في زيادة ساعات وصل التيار الكهربائي في مناطق سورية عديدة. 

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، أجرى زيارة إلى دولة قطر، 15 نيسان الجاري، رفقة وفد حكومي رفيع المستوى.

وعلّق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على الزيارة، في تغريدة على منصة "إكس": "نرافق اليوم فخامة الرئيس أحمد الشرع في الزيارة الرئاسية الأولى إلى الدولة التي وقفت إلى جانب السوريين منذ اليوم الأول ولم تتخلَّ عنهم".