icon
التغطية الحية

دمشق تحيي ذكرى الثورة السورية

2026.03.15 | 23:17 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.15 | 23:18 دمشق

565
دمشق تحيي ذكرى الثورة السورية (سانا)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت مسيرة في دمشق إحياءً للذكرى الـ15 للثورة السورية، بدأت من سوق الحميدية التاريخي وتوجهت نحو الجامع الأموي، حيث رفع المتظاهرون شعارات الثورة الأولى وأقاموا صلاة على أرواح الشهداء.

- أكد منظمو المسيرة، مثل باسل داغستاني وبلال خلقي، على أهمية الحفاظ على سردية الثورة وتوعية الجيل الجديد بالتضحيات التي قُدمت لتحقيق النصر.

- الإعلامية جيهان خلف شددت على استمرار دعم جهود بناء سوريا الجديدة، مؤكدةً على عدم نسيان دماء الشهداء والمعتقلين والسعي لتحقيق سوريا الحرية.

نُظّمت مسيرة في العاصمة السورية دمشق مساء اليوم الأحد، إحياءً للذكرى الـ15 لانطلاق الثورة السورية (15 آذار- 2011)، انطلاقاً من نفس الطريق الذي خرجت منه أولى المظاهرات قبل 15 عاماً.

بدأت المسيرة من سوق الحميدية التاريخي، وتوجهت نحو الجامع الأموي، ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها شعارات الثورة الأولى، مثل: "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب السوري واحد" و"2011 رمز البداية"، كما تضمنت بعض اللافتات أسماء أحياء دمشق، إلى جانب عدد شهدائها.

وتجمّع المشاركون عند مدخل الجامع الأموي، وأقاموا صلاةً على أرواح من فقدوا أرواحهم خلال سنوات الثورة السورية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، قال أحد منظمي المسيرة وممثل عن الناشطين المستقلين بدمشق، باسل داغستاني: "نحن كتنسيقيات الثورة السورية، بدأنا عملنا عام 2011، واستمررنا حتى بعد التحرير، اليوم نجتمع لنحافظ على سردية الثورة والمكتسبات التي تحققت بعد 15 عاماً، ونقدم ما يليق بهذا التاريخ".

من جانبه، أوضح بلال خلقي، أحد منظمي المسيرة، أن إحياء الذكرى ضروري ليعرف الجيل الجديد أن النصر الذي تحقق جاء بثمن باهظ، دفعه أكثر من مليون شخص. كما أشار إياد صوان من تجمع شرق دمشق، إلى أن الفعالية اليوم جاءت لتخليد الذكرى وتسليط الضوء على بطولة أول مظاهرة خرجت من دمشق.

في السياق ذاته بينت الإعلامية، جيهان خلف، أن صوتهم الذي كان حاضراً في الثورة حتى تحقيق النصر سيبقى مستمراً اليوم في دعم جهود بناء سوريا الجديدة والمساهمة في رسم مستقبلها.

وأضافت: "رسالتي إلى أمهات الشهداء والمعتقلين أننا لم ننسَ دماء أبنائكم، وسنواصل السير على دربهم حتى نبني سوريا التي حلم بها أبناؤها، سوريا الحرية التي تحمي جميع أبنائها".

وفي الثامن من كانون الثاني 2024، سقط نظام الأسد على أيدي فصائل المعارضة السورية بقيادة الرئيس الحالي لسوريا أحمد الشرع.