دمشق.. القبض على امرأة تعرض على ضحاياها المساعدة وتسرقهم

تاريخ النشر: 27.12.2020 | 14:59 دمشق

اسطنبول - متابعات

أعلنت وزارة داخلية النظام أنها ألقت القبض على امرأة تلقب نفسها "ماري خوري" تعرض على ضحاياها المساعدة وتسرقهم بالمغافلة.

وأوضحت الوزارة في منشور لها على فيس بوك أن قسم شرطة الصالحية في دمشق ألقى القبض على الملقبة "ماري خوري" وكشف عن جميع سرقاتها.

وحول التفاصيل قالت الوزارة إن إحدى المواطنات ادّعت إلى قسم شرطة الصالحية في دمشق بأنها التقت أثناء عودتها إلى منزلها في محلة المهاجرين، مع امرأة تجهل معرفتها، والتي عرّفت عن نفسها بأنها تدعى "ماري الخوري" وتعمل بصفة طبيبة.

وأضافت المدّعية بأن الملقبة "ماري خوري" عرضت عليها مساعدتها بحمل وإيصال الأغراض معها إلى منزلها، وبعد دخولها إلى المنزل قامت بمغافلتها وسرقة جوالها نوع (J 1) ومبلغ عشرة آلاف ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: مدينة دمشق.. حالات سرقة وسطو في وضح النهار

وبحسب بيان "الوزارة"، فإنه من خلال البحث والتحري عن المشتبه بها تمكن قسم شرطة الصالحية من معرفتها وإلقاء القبض عليها، وتبين أنها تدعى "براءة. ح" وبالتحقيق معها اعترفت بما نسب إليها وبيع الجوال لشخص مجهول يعمل على إحدى البسطات في مدينة دمشق.

وأشار البيان إلى أنه بتدقيق وضعها تبين أنها مطلوبة بسرقات أخرى، وبالتوسع بالتحقيق معها اعترفت بأنها كانت تلقب نفسها "ماري خوري"، وأنها قامت بسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي من عدة منازل.

ولفت إلى أنها كانت توهم ضحاياها وتدّعي أنها تعمل بجمعية خيرية أو معالجة فيزيائية أو مندوبة لإحدى النقابات وتعرض عليهم المساعدة ثم تقوم بمغافلتهم وسرقتهم وبيع المصاغ الذهبي وصرفه على حاجاتها الشخصية.

وختمت وزارة النظام منشورها، بأنها اتخذت الإجراءات اللازمة بحق المقبوض عليها، وسيتم تقديمها إلى القضاء المختص.

اقرأ أيضاً: القبض على اثنين من الصم والبكم سرقا محالّ في دمشق

وقبل أيام أوضحت وزارة داخلية النظام في منشور لها على فيس بوك، أن قسم شرطة الحميدية بدمشق استطاع القبض على اثنين من ذوي الإعاقة "صم وبكم"، أثناء استطلاعهما بعض المحال التي كانا ينويان سرقتها.

وفي وقت سابق أعلن رئيس فرع الأمن الجنائي التابع للنظام بدمشق وليد عبدللي في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن الموالية أن انعكاسات الأزمة الاقتصادية رفعت عدد جرائم السرقة والاحتيال، مضيفاً أن أكثر الجرائم ارتكاباً في مدينة دمشق هي التي لها علاقة بالوضع الاقتصادي والمعيشي الذي سببه انهيار الليرة السورية وقلة فرص العمل في دمشق.

وتعاني العاصمة دمشق من انتشار عصابات السرقة المنظمة وعصابات تجارة المخدرات في شوارعها، وحالة من الفلتان الأمني رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية في ظل اكتظاظ سكاني كبير للنازحين من المناطق المدمرة في غوطتي دمشق، كما تعاني من انتشار ظاهرة التسول دون أن تتخذ أجهزة أمن النظام أي إجراءات للحد منها.

اقرأ أيضاً: قتل امرأة في ريف دمشق بمنزلها.. والهدف سرقتها

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا