دمره النظام قبل أعوام.. العثور على 3 جثث تحت أنقاض منزل في دوما

تاريخ النشر: 20.03.2021 | 16:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

عثر أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية، على ثلاثة جثامين، تعود لسيدة وطفليها من أبناء المدينة، قُتلوا بالقصف الذي طال أحد الأبنية قبل ثلاث سنوات، ودُفنوا تحت ركامه.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن الأهالي عثروا على الجثامين، الخميس الماضي، في أثناء عملية ترحيل أنقاض أحد الأبنية السكنية المدمرة في حي الحجارية في المدينة.

وأضاف "المصدر" أن العاملين في ترحيل الأنقاض "عثروا على جثة تعود لطفل لم يتجاوز السابعة من عمره، كانت في الطابق تحت الأرضي من البناء"، مشيراً إلى أن العمال أوقفوا الآليات عن العمل، وتابعوا البحث عن الجثث المتبقية.

وذكر أن الأهالي تمكنوا من انتشال جثتين آخريين من البناء ذاته، إحداهما تعود لطفل في سن الرابعة من عمره، وأخرى لسيدة.

وتمكن الأهالي من التعرف إلى الجثامين، بحسب المصدر الذي قال إنها تعود للسيدة إلهام حمادة وطفليها، الذين فُقدوا بعد تعرض البناء القاطنين فيه لغارة جوية من الطائرات الحربية خلال الحملة العسكرية الأخيرة على الغوطة الشرقية.

ومنعت دورية تابعة لقسم شرطة مدينة دوما ذويهم من دفنهم في مقبرة المدينة، ونقلتهم إلى مشفى حرستا العسكري، ولم تُسلمهم لذويهم حتى اليوم، وفق المصدر.

وسيطرت قوات الأسد على الغوطة الشرقية في نيسان 2018، بعد حملة عسكرية انتهت بعقد اتفاق أدى إلى تهجير الرافضين له، والفصائل المعارضة، نحو الشمال السوري.