غادرت اليوم الأحد دفعة جديدة من العائلات العراقية التي كانت تقيم في مخيم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، والذي تديره "الإدارة الذاتية".
وقالت وكالة أنباء "هاوار" إن هذه الدفعة تعد الخامسة منذ بداية العام الجاري، حيث تم ترحيلها إلى العراق، وضمّت 167 أسرة، أي نحو 618 شخصاً.
وأضافت أن ذلك جاء في إطار التنسيق بين "الإدارة الذاتية" ولجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب العراقي، حيث تتولى السلطات العراقية نقلهم إلى مخيم جدعة في محافظة نينوى.
ووفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن إدارة مخيم الهول، يضم المخيم 37,363 شخصاً من عائلات مقاتلي تنظيم "داعش" من الجنسيات السورية والعراقية والأجنبية، بينهم 6,389 أجنبياً و15,870 سورياً، في حين أن البقية من العراقيين.
العراق يستعيد أكثر من 3200 عائلة
وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قبل أيام استعادة أكثر من 3,200 عائلة عراقية من مخيم الهول في الحسكة شمال شرقي سوريا، والذي تديره "الإدارة الذاتية".
وأضافت الوزارة أن نحو 833 عائلة عراقية لا تزال في مخيم الهول، أي ما يقارب 15,000 شخص، بمن فيهم النساء والأطفال والرجال، مشيرةً إلى أن العمل جارٍ على إعادتهم تدريجياً نظراً للحاجة إلى ترتيبات لوجستية خاصة تضمن إعادتهم بأمان.
كما أكدت الوزارة أن العراق لم ينقل أي طفل غير عراقي، وأن جميع الأطفال العائدين تخضع عملية إعادتهم لإجراءات تحقق دقيقة، تشمل فحص الحمض النووي (DNA) لضمان هوياتهم.
"الإدارة الذاتية" تخطط لإخلاء مخيمات شمال شرقي سوريا
وقبل أيام، أعلنت "الإدارة الذاتية" في سوريا عن خطتها لإخلاء المخيمات في شمال شرقي البلاد من آلاف النازحين السوريين والعراقيين، بمن فيهم أفراد يُعتقد بارتباطهم بمقاتلي تنظيم "داعش"، وذلك بحلول نهاية العام الجاري، بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وأشارت "الإدارة الذاتية" إلى وجود خطة لتسهيل العودة الطوعية لسكان مخيم الهول ومخيمات أخرى إلى مناطقهم الأصلية. وقال المسؤول أحمد (لم يُذكر اسمه الكامل): "بعض العراقيين غادروا المخيم بالفعل، في حين لا يزال القرار بشأن السوريين قيد الدراسة".