دعوى قضائية ضد صحفي موالي للنظام بسبب مطالباته بضبط الأسعار

تاريخ النشر: 11.05.2021 | 11:42 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن الصحفي الموالي لنظام الأسد، رضا الباشا، أن مديريتي المحروقات والتموين التابعتين لحكومة الأسد، تقدمتا بشكوى قضائية بحقه، بسبب مطالباته بضبط الأسعار في الأسواق.

وقال الباشا عبر منشور على صفحته الرسمية في (فيس بوك) إن المديريتين تمارسان ضغوطاً لتوقيفه بسبب مطالبته بضبط السوق وبيع البنزين المدعوم في الكازيات كسوقٍ سوداء والتلاعب بالعدادات.

كنت بتمنى الشكوى المقدمة ضدي من مديريتي المحروقات والتموين وممارسة الضغوطات لتوقيفي لأن طالبت بضبط السوق وبيع البنزين في...

تم النشر بواسطة ‏‎Reda Mohammad Albasha‎‏ في الاثنين، ١٠ مايو ٢٠٢١

وأضاف أن الشكوى بحسب ما نقل إليه تركزت على اتهامه بالإساءة لمحطات المحروقات بسبب حديثه عن تأخر رسالة البنزين في مدينة حلب ولأنه تحدث عن بيع المحطات البنزين الحر بسعر 4 أو 5 آلاف ليرة لليتر.

وأشار إلى أن مقدمي الشكوى "يعلمون أن ما قاله حق"، وأنهم اتجهوا "لممارسة الضغوط على القضاء لتوقيف صحفي" بدل توجههم لضبط المخالفات وتطبيق المراسيم، موضحاً أن توقيفه إن وقع بتوجيه أو ضغوط فهو وسامٌ يفتخر به، بحسب وصفه.

ولفت إلى أن المسؤول العاجز عن تنفيذ عمله ويشعر أن الكرسي أكبر منه عليه أن يتركه بدلاً من أن يملأه حشواً وصوراً على موقع (فيس بوك) ويحاول من خلالها إظهار نفسه بطل حلب.

وفي يوم الصحافة السورية عام 2020، اعتقلت سلطات النظام رضا الباشا في مدينة حلب ووجهت له جرم "القدح" و"الذم" و"التحقير" على خلفية منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أوقف رضا عن العمل الصحفي.

وظهر الباشا وقتئذ في بث مباشر على صفحته، فور خروجه من فرع "الأمن الجنائي" التابع للنظام في مدينة حلب، ليشير إلى أن هناك معروضاً، دعوى، مقدّماً بحقه لهجومه على شخصية معروفة لم يسمّها.

ويصادر نظام الأسد الحريات في مناطق سيطرته وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر، بهدف اعتقال المعارضين والناشطين المنتقدين لنظامه وحتى الموالين له، بناء على ما يكتبونه على شبكة الإنترنت.