دعوات لمقاطعة "نتفلكس" بسبب مشاهد إيحاءات جنسية في فيلم لطفلات

تاريخ النشر: 15.09.2020 | 13:43 دمشق

آخر تحديث: 15.09.2020 | 13:57 دمشق

إسطنبول متابعات

تستمر حملة CancelNetflix على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تصدر الهاشتاغ عالمياً في موقع تويتر يوم الخميس الفائت بأكثر من 200 ألف تغريدة، للمطالبة بإلغاء الاشتراك بالشبكة الشهيرة، لعرضها فلماً فرنسياً اسمه "مينيون"، يظهر فيه مشاهد بايحاءات جنسية لفتيات صغيرات.

وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بحملة لمقاطعة شبكة الأفلام والمسلسلات نتفليكس على إثر عرضها للفيلم الفرنسي "مينيون" الذي اعتبره المغردون أنه يشجع على الاعتداء الجنسي على الأطفال، ووصفوا المحتوى بأنه صادم ومنحرف.

وظهرت في الفيلم رقصات توحي بشيء من الإباحية، تؤديها ثلاث فتيات صغيرات، مما جعل شريحة واسعة من متابعي الشبكة، ينشرون صوراً توضح أنهم قاموا بإلغاء اشتراكاتهم في الشبكة العالمية.

ويروي الفلم قصة فتاة باريسية في الحادية عشرة، تُدعى إيمي، المنحدرة من عائلة سنغالية تهتم بالتربية الصارمة، ويتناول الفيلم محاولات الطفلة في التوفيق بين ما تربّت عليه وهيمنة المظاهر وشبكات التواصل الاجتماعي على أبناء جيلها.

مخرجة الفيلم "ميمونة ديكوريه" قالت في لقاء مع نيتفليكس: إنها أدرجت عناصر من طفولتها خلال تصوير الفيلم، حيث عاشت بين نمطين مختلفين من الأنوثة، الأول تُمليه القيم التقليدية لتربيتها السنغالية والمسلمة، والآخر يُمليه المجتمع الغربي، وفق تعبيرها.

وأضافت "أعدت تكوين الفتاة الصغيرة التي كانت في ذلك العمر"، وأردفت قائلة "نشأت في ثقافتين، وهو ما منحني القوة والقيم التي أمتلكها اليوم".

صحيفة "نيويورك تايمز"، كتبت يوم السبت الفائت، أن "الفيلم لم يُثِر الكثير من الجدل في فرنسا حين تم عرضه في دور السينما بـ 19 من شهر آب الفائت. بينما اختلف الأمر في الولايات المتحدة حيث انتشر هاشتاغ #CancelNetflix  على تويتر مما دعا الآباء والسياسيين ومنظري المؤامرة إلى إزالة الفيلم أو حتى إشراك وزارة العدل".

وذكرت الصحيفة أنه لم يجد النقاد في مهرجان "صندانس" السينمائي أن الفيلم يستحق ما كتبه الناقد "فيونولا هاليجان" في موقع "ديلي سكرين" المهتم بأخبار السينما إنه " تم تصميم مشهد Twerking بأجساد ما قبل المراهقة لصدمة الجماهير الناضجة في التفكير فيما يدمر البراءة اليوم".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن العديد من أعضاء الكونغرس دعوا إلى إزالة الفيلم من الموقع أو إجراء تحقيق رسمي.

وكانت الولايات المتحدة منعت وأزالت الفيلم من العرض، في الوقت الذي تزداد فيه الأصوات المطالبة بمنعه في فرنسا بحسب صحيفة le temps  الفرنسية.

وتعد شركة نتفليكس من الشركات العالمية في مجال تقديم خدمات البث الترفيهي، إذ لديها نحو 193 مليون مشترك موزعين على أكثر من 190 دولة لمتابعة الأفلام والمسلسلات بمختلف التصنيفات الفنية واللغوية. ويستطيع المشتركون الوصول إلى أفلامهم ومسلسلاتهم في أي وقت وأي مكان وعلى أي شاشة متصلة بالإنترنت.









 
البوستر الذي تم تبديله


 

كلمات مفتاحية