icon
التغطية الحية

دعوات عاجلة للتبرع.. نقص حاد في الدم يفاقم الأزمة الصحية في اللاذقية

2025.05.14 | 14:34 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.14 | 14:39 دمشق

سوري يتبرع بالدم في دمشق - وكالة الأناضول
سوري يتبرع بالدم في دمشق - وكالة الأناضول
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يواجه بنك الدم في اللاذقية أزمة حادة في مخزون الدم، مما يهدد حياة مرضى الأورام، التلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، ويستدعي الحاجة إلى 70-80 متبرعاً يومياً لتأمين الاحتياجات الأساسية.
- أكدت الدكتورة سوسن حرفوش على أهمية التبرع بالدم، مشيرة إلى أن جميع الوحدات تخضع لتحاليل دقيقة لضمان سلامتها، مع إتلاف الأكياس غير المطابقة ومتابعة حالة المتبرعين.
- دعت حرفوش إلى تكثيف حملات التبرع والتوعية المجتمعية، محذرة من أن استمرار النقص يضع حياة المرضى في خطر، ومشددة على أهمية التبرع كواجب إنساني.

يواجه بنك الدم في محافظة اللاذقية أزمة غير مسبوقة في مخزون الدم ومشتقاته، ما يهدد بتفاقم الوضع الصحي للعديد من المرضى الذين يعتمدون على عمليات نقل الدم بشكل دوري.

وتنعكس تداعيات هذا النقص بشكل مباشر على مرضى الأورام، التلاسيميا، فقر الدم المنجلي، وحالات النزف الناتجة عن الحوادث والعمليات الجراحية.

وحذّرت الدكتورة سوسن حرفوش، مديرة بنك الدم في اللاذقية، من النقص الحاد الذي يعاني منه البنك بشكل يومي، مبينة أن المركز يحتاج إلى ما لا يقل عن 70 إلى 80 متبرعاً يومياً لتأمين 48 إلى 60 وحدة من كريات الدم الحمراء، إلى جانب الكميات المطلوبة من الصفيحات الدموية.

وأكدت حرفوش لصحيفة "الحرية" أن جميع وحدات الدم التي يتم جمعها تخضع لتحاليل مخبرية دقيقة لضمان سلامتها وخلوها من الأمراض المنقولة عبر الدم، مثل التهاب الكبد B وC وفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV)، مشيرة إلى أنه يتم إتلاف الأكياس غير المطابقة للشروط فوراً مع متابعة حالة المتبرع صحياً بالتنسيق مع مديرية الصحة.

وأرجعت مديرة بنك الدم جزءاً كبيراً من هذه الأزمة إلى ضعف ثقافة التبرع بالدم في المجتمع، بالرغم من الفوائد الصحية العديدة التي يجنيها المتبرع، كتحفيز نقي العظم لإنتاج خلايا دموية جديدة وتخفيض لزوجة الدم، ما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات.

وحذّرت حرفوش من أن استمرار هذا النقص يضع حياة المرضى في دائرة الخطر، وخاصة أولئك الذين يحتاجون لنقل دم وصفيحات بشكل متكرر.

ودعت إلى تكثيف حملات التبرع المنتظمة وتوسيع دائرة التوعية المجتمعية بأهمية التبرع بالدم كواجب إنساني لا ينبغي أن يكون رهناً بحملات الاستغاثة التي تنطلق على مواقع التواصل الاجتماعي.

وختمت حرفوش بتوجيه نداء عاجل لجميع المواطنين بضرورة المبادرة إلى التبرع بالدم للمساهمة في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.