درعا.. مقتل وخطف عناصر لـ"النظام" ومظاهرات ضد إيران

درعا.. مقتل وخطف عناصر لـ"النظام" ومظاهرات ضد إيران

الصورة
mzahrat_almzyryb.jpg
مظاهرة ضد ميليشيات إيران في بلدة المزيريب بريف درعا - 1 كانون الأول (تجمّع أحرار حوران)
02 كانون الأول 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عنصر مِن "الأمن العسكري" التابع لـ قوات نظام الأسد، ليل الأحد - الإثنين، في مدينة الصنمين شمال درعا، كما خطف عنصر آخر مِن في الريف الشمالي الغربي، تزامناً مع خروج مظاهرات تطالب بخروج الميليشيات الإيرانية مِن الجنوب السوري.

وأطلق مجهولون كان يستقلون دراجة نارية في مدينة الصنمين، ليلاً، الرصاص على المتطوع في الأمن العسكري "علاء أحمد الفلاح"، وذلك أثناء مروره قرب مدرسة في الحي الشمالي بالمدينة، ما أدّى إلى مقتله على الفور.

ونقلت وكالة "سمارت" عن مصادر محلية، أن "الفلاح" ينحدر مِن مدينة الصنمين، وهو متطوع منذ ثماني سنوات في فرع "الأمن العسكري" بالمدينة، وأنه ذو سمعة سيئة في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. الصنمين.. اشتباكات بين قوات النظام ومسلّحين مجهولين

مِن جهةٍ أخرى، اختطف مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر، أمس، عنصراً في فرع "الأمن العسكري" التابع لـ قوات النظام بدرعا، أثناء مروره على أحد الحواجز المؤقّتة (الطيّارة) التي نصبها المقاتلون في الريف الشمالي.

وحسب "تجمّع أحرار حوران"، فإن المقاتلين السابقين في الجيش الحر نصبوا ثلاثة حواجز مؤقّتة على طريق الضاحية – اليادودة شمال غربي مدينة درعا، وذلك ردًا على تغاضي نظام الأسد عن الإفراج عن معتقلي المنطقة.

وأضاف التجمّع، أنّ الشارع في درعا على وشك الانفجار "بسبب تعنت النظام في الكشف عن مصير آلاف المعتقلين مِن أبناء المحافظة، واتباعه سياسة تصفية المقاتلين السابقين في الجيش الحر، الذين يحملون بطاقات تسوية".

وقبل يومين، قطع شبّان مِن أبناء درعا الطريق الواصل بين معربة ومدينة بصرى الشام في الريف الشرقي، وأرسلوا - حسب التجمّع - تحذيراً للشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام، بمنع مرور أي سيارة عسكرية حتى إطلاق جميع المعتقلين.

 

مظاهرات ضد ميليشيات إيران وللمطالبة بالمعتقلين

وتزامن ذلك مع خروج مظاهرة ليلية في بلدة المزيريب شمال درعا، طالبت بخروج الميليشيات الإيرانية مِن الجنوب السوري، وعبّرت عن تضامنها مع المعتقلين في سجون نظام الأسد، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

ورفع المتظاهرون - حسب تجمّع أحرار حوران - في المزيريب لافتات كتب على بعضها "انهيار المشروع الإيراني سيكون بيد الثوار الأحرار"، و"نحن لسنا إرهابيين، نحن عشاق حرية سوريون"، و "بدنا المعتقلين".

وسبق أن خرجت مظاهرة في بلدة الكرك الشرقي شرق درعا، ليل السبت الفائت، للتنديد بممارسات نظام الأسد وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجونه، كما طالبوا بخروج الميليشيات الإيرانية مِن الجنوب السوري.

اقرأ أيضاً.. درعا.. استمرار المظاهرات ضد نظام الأسد وميليشيات إيران (فيديو)

يشار إلى أن العديد من المدن والبلدات في محافظة درعا، ما زالت تشهد مظاهرات ضد نظام الأسد وحلفائه، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين مِن سجون "النظام"، وإخراج الميليشيات الإيرانية مِن الجنوب السوري، ورفع القبضة الأمنية عن المحافظة.
 

شارك برأيك