درعا: مقتل شخصين أحدهما تحت التعذيب بعد اعتقال 6 سنوات بصيدنايا

تاريخ النشر: 20.02.2021 | 21:12 دمشق

درعا- خاص

لقي عنصر في الفرقة الرابعة مصرعه، اليوم السبت، بعد استهدافه من قبل مسلحَين مجهولين تقلهما دراجة نارية في ريف درعا الغربي.

وأفاد مصدر خاص لتلفزيون سوريا أن مسلحَين مجهولين تقلّهما دراجة نارية أطلقا النار بشكل مباشر على المدعو "يوسف عماد العوضي"، بالقرب من بحيرة مزيريب بريف درعا الغربي، ما أدى لمقتله على الفور.

ينحدر "العوضي" من بلدة المزيريب، وكان يقاتل ضمن أحد فصائل المعارضة السورية قبل المصالحة والتسوية، لينضمّ بعدها للمكتب الأمني في الفرقة الرابعة بمنطقة زيزون بالريف الغربي من المحافظة.

ووثق ناشطون في محافظة درعا أكثر من 20 عملية اغتيال خلال شهر كانوني الثاني الفائت، بحق عناصر يعملون في الفروع الأمنية التابعة للنظام ومن أجروا اتفاقات تسوية.

اقرأ أيضاً: "حرامي رقم1".. تعليق سارقٍ في ساحة نوى بريف درعا |صور

وفي سياق آخر، أعلن اليوم السبت عن مقتل الشاب "أحمد منصور المنصور (القطيش)" تحت التعذيب بعد اعتقاله لمدة ستة أعوام في سجن صيدنايا سيئ الصيت.

وقال مصدر محلي لتلفزيون سوريا إن عائلة الشاب "أحمد القطيش" المنحدر من بلدة محجّة في الريف الشمالي من المحافظة، تم إبلاغها بمقتل ابنهم عن طريق مخفر البلدة الذي طلب منهم مراجعة مكتب الأحوال المدني لتسلم شهادة وفاته.

يذكر أن دائرة الأحوال المدنية في المحافظة تقوم بإبلاغ ذوي المعتقلين بوفاة أبنائهم عن طريق أقسام الشرطة، وسبق أن أعلن قبل يومين عن مقتل الشاب "محمد حسين الزعبي" الملقّب "بيومي" من بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، بعد اعتقاله لنحو عامين.

اقرأ أيضاً: مقتل 3 شبان في درعا على يد مجهولين

بالإضافة إلى ذلك، تشهد درعا أيضاً عمليات اغتيال وخطف وسرقة وسطو مسلّح، في ظل فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة النظام عليها بدعم روسي وإيراني، في شهر تموز عام 2018، ويوجّه ناشطون أصابع الاتهام إلى أجهزة أمن "النظام" وميليشياته، التي تشنّ حملات اعتقال مستمرة تطول مدنيين وعسكريين ومسؤولين سابقين في الجيش الحر.