درعا.. قوات "نظام الأسد" تعدم شرطياً منشقّاً وتصادر أملاكه

تاريخ النشر: 17.04.2019 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت مواقع إخبارية محليّة، اليوم الأربعاء، بأن قوات "نظام الأسد" أعدمت شرطيّاً انشق عن صفوفها في درعا، وذلك بعد اعتقال دام شهرين في الأفرع الأمنية التابعة لـ"النظام" بدمشق.

وذكر موقع قناة "حلب اليوم" - نقلاً عن مصادره - أن الشرطي (أحمد حكمت حمورة) مِن أبناء بلدة جباب شمال درعا، استدعاه "فرع فلسطين" سيئ السمعة في دمشق، قبل شهرين، للتحقيق معه بدعوى انشقاقه وتسليمه مخفر بلدة تل شهاب الذي كان يديره عام 2012.

وأوضح المصدر، أن الشرطي "حمورة" يحمل بطاقة "تسوية" حصل عليها بعد سيطرة قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي وإيراني - على كامل محافظة درعا، إلا أن ذلك لم يمنع "النظام" مِن اعتقاله وقتله.

وأضاف المصدر، أن "نظام الأسد" سلّم الأوراق الشخصية لـ"حمورة" إلى ذويه، أمس الثلاثاء، وصادر ممتلكاته في درعا، وطرد زوجته وأطفاله من منزلهم في بلدة جباب.

وقبل يومين، قتلت قوات النظام الناشط (ماجد خليل العاسمي)، وألقت جثّته على جانب الطريق قرب بلدة تل شهاب غربي درعا، وذلك بعد يومين مِن اعتقاله عقب وصوله إلى مشفى مدينة طفس، الذي أسعف إليه متأثراً بنوبة قلبية أصابته في منزله بمدينة داعل القريبة.

ويعتبر "العاسمي" مِن الناشطين البارزين في مدينة داعل، حيث كان ناشطاً في المجالات الإنسانية والإغاثية، كما كان مِن بين أعضاء المجلس المحلي في المدينة، وسبق أن اعتقله سابقاً تنظيم "الدولة" في ريف درعا الغربي لعدة أشهر .

اقرأ المزيد.. "النظام" يقتل مسؤولاً في الشرطة (الحرة) بدرعا بعد اعتقاله

وأفادت صحيفة "الجسر"، نهاية شهر آذار، بأن قوات "نظام الأسد" اعتقلت الشاب (سامر الصياصنة)، أثناء قدومهِ مِن الشمال السوري إلى محافظته درعا لتأمين عائلته وإيصالها إلى المحافظة، وحوّلته إلى "فرع فلسطين" بدمشق.

يشار إلى أن مدينة درعا وريفها كـ غيرها مِن مناطق "المصالحات والتسويات" تشهد انتهاكات وتجاوزات متكررة مِن قوات ومخابرات "نظام الأسد"، التي تعمل على إعادة فرضِ قبضتها الأمنيّة، والتضييق على الأهالي والانتقام مِن كل مَن شارك في الثورة السورية ضد "النظام". 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام