درعا.. سوء الأحوال الاقتصادية تنغص فرحة عيد الفطر | صور

تاريخ النشر: 11.05.2021 | 23:12 دمشق

درعا - خاص

تشهد محافظة درعا عشية التحضيرات والاستعدادات لعيد الفطر السعيد ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار جميع المواد الغذائية والحلويات والملابس ولاسيما ملابس الأطفال.

ورصد موقع تلفزيون سوريا ضعفاً شديداً في حركة السوق، حيث لم تستطع العديد من العوائل شراء ملابس العيد كما اعتادت في كل عام، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار بشكل كبير وجنوني، إضافة لعدم توفر السيولة المالية الكافية لدى المواطنين. 

يقول "أبو محمد"، من أهالي ريف درعا، لموقع تلفزيون سوريا، إن السبب في ضعف القوة الشرائية يعود لعدم توفر فرص عمل تغطي ارتفاع الدولار، مشيراً إلى أنّ نصف أهالي درعا يعيشون في فقر، بسبب قلة الإيرادات المالية. وأضاف أنّ معظم تلك العائلات تعمل بالزراعة، وأن الموسم هذا العام كان سيئاً للغاية نتيجة قلة الأمطار. 

ويتابع: "الوضع يختلف من قرية لأخرى حيث تشهد بلدة الجيزة شرقي درعا حركة بيع وشراء جيدة نظراً لأن معظم أهلها من المغتربين في دول الخليج وخاصة دولة الكويت، ويقيمون بها منذ عشرات السنين، حيث يرسل المغتربون فيها إلى ذويهم، ضمن شهر رمضان خاصة، حوالات مصرفية، مما أثر بشكل إيجابي على الحركة فيها، إذ شهدت أسواقها اكتظاظا ملموساً فيها وحركة بيع نشطة. 

وأضاف "أبو محمد" أنه وخلال جولته في أسواق درعا لاحظ ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، مضيفاً أنه اضطر إلى الاستدانة من أجل كسوة أبنائه الأربعة، وهو مضطر لذلك من أجل إدخال الفرحة إلى قلوب أبنائه، وشراء ملابس جديدة وحلوى العيد. وبلغت كلفة كسوة العيد أكثر من 300 ألف ليرة (نحو 100 دولار أميركي) بالتالي سيعمل أكثر من ثلاث شهور لسداد المبلغ.

وفي جولة على أسواق محافظة درعا، لوحظ أن سعر البنطال لطفل بعمر 8 سنوات يتراوح بين  20 ألف ليرة والـ 30، وبلغ سعر أرخص حذاء "صناعة سورية" أكثر من 30 ألف ليرة سورية، في حين بلغ سعر البنطال الرجالي 30 ألفا.

ويأتي الارتفاع بالأسعار، في ظل غياب الرقابة التموينية عن معظم مناطق درعا، ليقوم التجار باستغلال حاجة الأهالي لرفع أسعارهم، وتبرير ذلك بارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي وارتفاع أسعار المواد من المنشأ.