icon
التغطية الحية

درعا: تواصل عمليات الاغتيال ومقتل أكثر من 8 أشخاص خلال أسبوع

2021.07.19 | 12:09 دمشق

2190816916.jpeg
مقتل أكثر من 8 أشخاص خلال أسبوع بعمليات اغتيال في درعا
درعا - خاص
+A
حجم الخط
-A

شهدت مدن محافظة درعا خلال الأسبوع الماضي عدة عمليات اغتيال، مخلّفة أكثر من 8 قتلى والعديد من الجرحى.

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا إن مجهولين استهدفوا مساء السبت المدعو أحمد حامد الشحادات مما أدى إلى مقتله ومقتل ابنه حسام وإصابة أخيه وذلك بإطلاق النار على سيارتهم في مدينة داعل غربي درعا.

وأشارت المصادر إلى أنّ الشحادات كان يشغل منصب أمين فرقة في حزب البعث في مدينة داعل، وهو على علاقة مع الفروع الأمنية وجهاز المخابرات الجوية التابع للنظام، كما يتهمه ناشطون بالترويج لمسرحية "الانتخابات الرئاسية" التي جرت في أيار الماضي. 

واستهدف مجهولون أيضا مساء السبت كلاً من حمد حرير الهدية والمدعو تيسير العنزاوي، على طريق جبيب السهوة شرقي درعا والمؤدي لمدينة بصرى الشام مما أدى لمقتل الأول وإصابة العنزاوي بجروح خطيرة وتم نقله إلى مدينة بصرى الشام شرقي درعا وكلاهما من العشائر البدوية. 

وشهد يومي الأربعاء والخميس أكثر من خمس عمليات اغتيال أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، حيث استهدف مجهولون فجر الخميس كلاً من إسماعيل القداح  وياسين الدوس وذلك بتفجير عبوة ناسفة بسيارتهما على الطريق الدولي دمشق - عمان بالقرب من بلدة صيدا شرقي درعا.

وأضافت المصادر أن المستهدفين ينحدران من بلدة أم المياذن شرقي درعا، وكان يشغل القداح منصباً قياديا في صفوف فرقة "أسود السنة" التابعة للجيش الحر قبل إجرائه التسوية في صيف عام 2018، وانضمامه إلى صفوف الفيلق الخامس اللواء الثامن والمدعوم روسيا. وهذه محاولة الاغتيال الثانية هذا العام بحسب المصادر.

كما استهدف مجهولون صباح الخميس المدعو "محمد سعد الدين الرفاعي - أبو الزين" وابنه بإطلاق الرصاص عليهما في بلدية الغارية الشرقية مما أدى إلى مقتلهما على الفور.

وتشير المصادر إلى أن الرفاعي يعمل في تجارة وصياغة الذهب وتعرض للتهديد أكثر من مرة من قبل مجهولين.

كما قتل الشابان منصور المسيلم  ونايف عودة الصريخي متأثرين بجراحهما بعد إطلاق الرصاص عليهما من قبل مجهولين بالقرب من بلدة الحراك شرقي درعا يوم الخميس.

وينحدر الشابان من منطقة اللجاة شرقي درعا وهما من العشائر البدوية وقتلا بسبب خلاف بين عائلتين من العشائر البدوية على قضية ثأر.
كما استهدف مجهولون الشاب وسام محمد قداح  بإطلاق الرصاص عليه من قبل مجهولين في بلدة الحراك شرقي درعا مما أدى لإصابته بجروح في منطقة القدمين وبحسب مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا فإن القداح يعمل موظفا في شركة كهرباء درعا ومتهم بالتعاون مع الفروع الأمنية للنظام.

كما قتل الشاب علي يوسف كيوان من أهالي مدينة طفس غربي درعا بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر مما أدى لمقتله وذلك في منطقة الأشعري غربي درعا إثر خلاف بين عائلتي "كيوان" و"البردان" استخدم فيها السلاح وأدت الاشتباكات إلى فرض حالة من حظر التجوال في مدينة طفس واستنفار لمسلحي المدينة وإطلاق رصاص بشكل عشوائي في شوارع المدينة.