درعا.. الخبز عبر "البطاقة الذكية" بداية الشهر المقبل

تاريخ النشر: 16.09.2021 | 12:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف مدير فرع المخابز التابع للنظام في درعا فريد سويدان أنه سيتم تطبيق توزيع الخبز عبر "البطاقة الذكية" في المحافظة بداية الشهر المقبل على أقصى تقدير.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن "سويدان"، اليوم الخميس، أن "السبب وراء التأخير في تطبيق الآلية هو وجود بعض البلديات لديها تأخير بأسماء المعتمدين أو البيانات"، مبيناً أنه "من المفترض أن يتم يوم غد استكمال البيانات بشكل كامل من البلديات بحيث تكون الأمور جاهزة لتطبيق التوزيع بموجب البطاقة الذكية قبل بداية الشهر القادم".

وحول عدد المعتمدين وتلبيتهم لاحتياج المحافظة قال "سويدان" إن "العمل يتم حالياً على إعادة توزيع المعتمدين بما يتناسب مع تطبيق التوزيع عبر البطاقة الإلكترونية بما يضمن تغطية كل المناطق".

الآلية الجديدة لتوزيع الخبز  عبر "البطاقة الذكية"

وكانت حكومة النظام قد أدخلت الآلية الجديدة لتوزيع الخبز تحت التجربة، إلا أنها اعتمدتها، مطلع شهر آب الفائت، وصدر القرار عن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السابق في حكومة النظام طلال البرازي، شهر تموز الماضي، وطُبّق في محافظات حماة وطرطوس واللاذقية، ليعمم بعدها على باقي المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام.

وتعمل الآلية الجديدة التي أصدرتها الوزارة على تقسيم العائلات إلى شرائح بحسب عدد الأفراد، ويحق للشخص الواحد وفق القرار الحصول على ربطة خبز واحدة تحتوي على 7 أرغفة كل 3 أيام، بمعدل رغيفين وثلث يومياً.

ورفعت حكومة النظام، في 11 تموز الماضي، سعر مادة الخبز بنسبة مئة في المئة، إذ وصل سعر ربطة الخبز "المعبأ بالنايلون" (نحو 1100 غرام) إلى 200 ليرة سورية،

رفض الآلية الجديدة لتوزيع الخبز

احتج مواطنون في قرية ديرين التابعة لمدينة جبلة بريف اللاذقية، شهر آب الفائت، على الآلية الجديدة لتوزيع الخبز التي فرضتها حكومة النظام، وقطعوا الطرقات وأشعلوا النيران.

واشتكى أهالي محافظة اللاذقية منذ اليوم الأول لتطبيق آلية توزيع الخبز الجديدة من عدم حصولهم على مخصصاتهم اليومية، أو الحصول عليها بوزن ناقص، أو النوعية السيئة.

كذلك اشتكى مواطنون من محافظة طرطوس من الآلية الجديدة لتوزيع الخبز، وقالت صحيفة "الوطن" الموالية إن "الشكاوى تركزت حول عدم وصول الرسائل للكثير من المواطنين، وبالتالي عدم حصولهم على الخبز من المعتمدين، في الوقـت الذي أعيدت فيه الكميات إلى الأفران من قبل معتمدين لم يتمكنوا من بيعها لعدم وصول الرسائل للمواطنين أو عدم تفعيل البطاقات".

 

تمرير_5.jpeg