درعا: اغتيال المطلوب الأول لفرع المخابرات الجوية.. ما قصته؟

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 23:37 دمشق

درعا - خاص

اغتال مسلحون مجهولون، مساء أمس الإثنين، المدعو "عاكف زكي العبدو" الملقب بـ "عاكف الزكي"، بعد أن أطلقوا عليه النار عند باب منزله في درعا، ما أدّى لمقتل ابنه (16 عاماً) أيضاً.

اقرأ أيضاً: 4 عمليات اغتيال في درعا بحق قياديين في أجهزة النظام الأمنية

وأفاد مصدر محلي لتلفزيون سوريا أن "الزكي" يعدّ المطلوب الأول لدى فرع المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد، في محافظة درعا، عقب اتهامه بالهجوم على حاجزٍ للفرع في محيط بلدة "الكرك"، أسفر عن مقتل ضابط برتبه نقيب يلقّب بـ "أسد الجوية" بالإضافة إلى خمسة من عناصره.

وأضاف المصدر أن الهجوم على الحاجز المذكور جرى عقب محاولة قوات النظام اقتحام منطقة "النخلة" في درعا البلد.

اقرأ أيضاً: اغتيال شابين وإصابة آخر على يد مجهولين في درعا

يذكر أن النظام أقدم على محاصرة بلدة "الكرك" من قبل قوات تابعة للفرقة الرابعة مع عناصر من المخابرات الجوية، للبحث عن المطلوبين، وعلى إثرها جرى اتفاق في الـ12 من تشرين الثاني الماضي، بعد تدخلٍ من عناصر في اللواء الثامن المدعوم روسيًا لتهدئة الوضع.

وجرت تسوية وفقاً للاتفاق، نصت على تسليم جزء من السلاح الخفيف، إلا أن "الزكي" ومعه 3 آخرين، رفضوا تسليم السلاح لقوات النظام.

اقرأ أيضاً: اغتيال 42 قيادياً عسكرياً وقعوا اتفاقية التسوية في درعا

وبحسب المصدر، فإن الزكي لم ينضمّ لأي تشكيل عسكري عقب اقتحام النظام بدعم من روسيا لمحافظة درعا، في تموز 2018، حيث كان قبل ذلك يقاتل ضمن فصائل الجيش الحر.

ومنذ سيطرة قوات النظام على درعا، تشهد المنطقة حالات اغتيال متزايدة على يد مسلّحين مجهولين تستهدف مقاتلين سابقين في الجيش الحر كما تستهدف عناصر وتابعين لـ"النظام"، إضافةً لـ عمليات اغتيال تطول قياديين ومقاتلين سابقين في الجيش الحر ممّن أجروا تسويات مع "النظام".

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تركيا.. غرامة مالية بحق بلدية بولو بعد إدانتها بتهمة "التمييز"
الدفاع التركية تعلن عن وفاة صف ضابط أصيب في سوريا متأثراً بجراحه
الأمن التركي يوضح حقيقة اعتداء سوريين على مواطنين أتراك في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟