دخول قافلة مهجّرين من القلمون الشرقي إلى مدينة الباب

تاريخ النشر: 22.04.2018 | 12:04 دمشق

تلفزيون سوريا

دخلت صباح اليوم الأحد، قافلة مِن مهجّري منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، إلى مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بعد ساعات على وصولها إلى معبر أبو الزندين جنوبي المدينة، وذلك تنفيذاً لاتفاق التهجير الذي توصلّت إليه فصائل المنطقة و"الوفد الروسي".

وقال مصدر محلّي مِن مدينة الباب لموقع تلفزيون سوريا، إن نحو 36 حافلة تقلّ (1142 شخصاً بينهم مقاتلون)، من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية وغيرها في القلمون الشرقي، دخلت مدينة الباب تباعاً، لافتاً أنها ستتجه إلى مخيم قرب بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين شمال غرب حلب.

ولفت المصدر نقلاً عن أحد المهجّرين، أنها القافلة الأولى مِن منطقة القلمون - بعد مدينة الضمير -، مرجّحاً أن قافلة أخرى ستخرج اليوم باتجاه محافظة إدلب، تضم مقاتلين مِن "هيئة تحرير الشام، وحركة أحرار الشام" برفقة عائلاتهم، وعدد من المدنيين أيضاً.

ويأتي ذلك، بعد أن توصلت الفصائل العسكرية ضمن "اللجنة المشتركة" عن منطقة القلمون الشرقي، الخميس الفائت، إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج الفصائل والمدنيين الراغبين من المنطقة نحو ريف حلب، وآخرين إلى محافظة إدلب.

ونص الاتفاق، على وقف إطلاق النار، وتسليم جميع أنواع السلاح - ما عدا السلاح الفردي -، وتسجيل أعداد الراغبين بمغادرة منطقة القلمون، وتنظيم خروجهم على عاتق "الجانب الروسي"، إضافة إلى نشر الشرطة الروسية على مداخل مدن وبلدات المنطقة، وعدم دخول قوات النظام إليه.

وسبق هذا الاتفاق، وصول قافلة مهجّري مدينة الضمير في منطقة القلمون الشرقي (ضمّت مقاتلي "جيش الإسلام" وعائلاتهم، برفقة مدنيين آخرين) إلى مخيم "المحمدية" في بلدة جنديرس، يوم الجمعة الفائت، بعد اتفاق جرى بين "جيش الإسلام" و"الوفد الروسي".

يشار إلى أن "جيش تحرير الشام" (الذي يعتبر من أكبر فصائل منطقة القلمون الشرقي - حسب الناشطين) أعلن في وقت سابق، رفضه للمفاوضات الجارية مع "الروس" حول مصير منطقة القلمون، تزامناً مع إطلاقه بالاشتراك مع "قوات الشهيد أحمد العبدو"، عملية عسكرية ضد قوات النظام في منطقة المحسّا القريبة، سيطرا خلالها على مواقع للنظام، وكبّداه خسائر في صفوف عناصره وعتاده.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا