أفاد دبلوماسيون أميركيون بأن عدداً من الأفراد تلقّوا إرشادات بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر، وذلك بحلول مساء اليوم الأربعاء، وذلك في ظل تحذيرات أميركية مرتبطة بتطورات إقليمية واحتمالات تدخل لحماية محتجين في إيران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين، أنّ هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى إجلاء منظم، بل تمثّل تغييرًا في الوضع القائم، من دون إعلان أسباب محددة حتى الآن، مضيفاً أحدهم: أنّه "تغير في الموقف وليس إجلاءً منظمًا، ولا يعلم الدافع المباشر وراء القرار"
"لا تعليق من السفارة الأميركية"
ولم تصدر السفارة الأميركية في الدوحة تعليقاً فورياً على هذه الأنباء، كما لم ترد وزارة الخارجية القطرية حتى الآن، وفق "رويترز".
ويأتي ذلك بعد تصريح لمسؤول إيراني كبير حذّر فيه دول المنطقة من أنّ طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأميركية إذا تعرّضت لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في إيران.
وفي 23 من أيار من العام الفائت، شنت إيران هجوماً صاروخياً استهدف القواعد الأميركية في الخليج، وقالت إن العملية جاءت رداً على "العدوان الأميركي"، مؤكدة تنفيذ الهجوم بالتنسيق بين الجيش الإيراني والحرس الثوري.
وأعلنت طهران أن الضربة استهدفت تحديداً قاعدة العديد الجوية في قطر وقواعد أميركية بالعراق، ضمن عملية حملت اسم "بشائر الفتح".
من جانبها، أكّدت وزارة الدفاع القطرية أن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم بنجاح ولم تسجل إصابات، مع اتخاذ إجراءات احترازية شملت إخلاء القاعدة ووقف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً.