icon
التغطية الحية

خيارنا الوحيد تفكيك بنية "حزب الله" التحتية.. إسرائيل تشكو لبنان إلى مجلس الأمن

2021.08.07 | 07:51 دمشق

mdlpxri4nnodllagm4bqqed5le.jpg
جلعاد أردان: "حزب الله" يحاول صرف الانتباه عن دوره في إيصال لبنان إلى الأزمة الحالية - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قدمت إسرائيل شكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد لبنان، على خلفية إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع إسرائيلية.

جاء ذلك في رسالتين متطابقتين، قدمهما مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إلى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن، تي إس تيرومورتي، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول".

وقال إردان في الرسالتين إنه "من الواضح أن حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى يحاولون صرف الانتباه عن دورهم النشط في إيصال لبنان إلى حالة الأزمة الحالية من خلال مهاجمة المدنيين الإسرائيليين".

ودان المندوب الإسرائيلي إطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وأضاف أن "إطلاق النار هذا الأسبوع يضاف إلى سلسلة من الهجمات الإرهابية وإطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل في الأشهر الثلاثة الماضية، وهو وضع غير مقبول يمكن أن يقوض استقرار المنطقة".

وأوضح إردان أن "الهجمات الأخيرة والتوترات المتزايدة بالمنطقة، والتي تفاقمت بسبب أنشطة إيران وتسليح وكلائها، وخاصة حزب الله، تظهر مرة أخرى الحاجة الملحة لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

وطالب الدبلوماسي الإسرائيلي مجلس الأمن بـ "إدانة هذه الانتهاكات الجسيمة بشكل لا لبس فيه، والبقاء قيد نظره في مداولاته المقبلة بشأن قرار مجلس الأمن رقم 1701"، مشيراً إلى أن "تصرفات حزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى، وكذلك فشل الحكومة اللبنانية في منعها، من شأنها إحداث الفوضى وإحداث الدمار في لبنان".

وأكد المندوب الإسرائيلي على أنه "في حين أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، فإننا لن نسمح بشن هجمات على المدنيين الإسرائيليين"، مشدداً على أن إسرائيل لن يكون أمامها خيار سوى الرد وتفكيك البنية التحتية الإرهابية لحزب الله التي تهدد أمن إسرائيل وحياة مواطنيها".

وكان رئيس ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ اللبنانية، ​حسان دياب، دعا يوم أمس الجمعة، الأمم المتحدة إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته لسيادة بلاده.

وطالب دياب، في بيان صادر عن الحكومة بالتزامن مع تنامي التصعيد العسكري مع الاحتلال الإسرائيلي، ​"الأمم المتحدة​ بالضغط على ​إسرائيل​ وإلزامها باحترام ​القرار 1701​، ووقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية".

ويدعو القرار 1701، الذي تبناه مجلس الأمن في آب من العام 2006، إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين، في تموز من العام ذاته.

وفي وقت سابق أمس الجمعة، أعلن "حزب الله"، مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على أراضٍ مفتوحة بمحيط مواقع الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا، وذلك رداً على الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوبي لبنان، ليلة أول أمس الخميس.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن 21 صاروخاً أُطلق من جنوبي لبنان صباح اليوم نحو الجليل، وأن القبة الحديدية لم تسقط كل الصواريخ وقسم منها سقط في مناطق مفتوحة في الجولان.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق إطلاق الصواريخ داخل لبنان، حيث قصف محيط تلال كفر شوبا اللبنانية الحدودية.

وكانت طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي شنت مساء الأربعاء الماضي غارات على منطقتي مرجعيون والنبطية، ردا على قذائف أطلقتها عناصر فلسطينية من جنوبي لبنان.