icon
التغطية الحية

خلال 6 أشهر.. إزالة أكثر من 6 آلاف لغم في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية

2025.10.21 | 08:17 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.21 | 10:27 دمشق

إزالة ألغام
عنصر من الجيش العربي السوري خلال عمليات إزالة الألغام في ريف اللاذقية - سانا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تمكنت فرق الهندسة في الجيش السوري من إزالة أكثر من ستة آلاف لغم في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ضمن حملة تهدف لتطهير القرى والمزارع وتأمين عودة الأهالي بأمان.

- تواصل وحدات الهندسة عملها على مدار الساعة، مركزة جهودها في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية، لمواجهة التحديات الجغرافية الصعبة باستخدام الجهد اليدوي بدلاً من المعدات الثقيلة.

- تستمر عمليات التمشيط في محافظات إدلب وحلب وحماة، حيث أزيلت 350 عبوة، وسط تحذيرات من تزايد حوادث الانفجار التي وصفت بـ"الموت المؤجل".

تمكنت أفواج الهندسة في الجيش العربي السوري من إزالة أكثر من ستة آلاف لغم، خلال الأشهر الستة الماضية، في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ضمن حملة ميدانية واسعة تهدف إلى تطهير القرى والمزارع من مخلفات الحرب وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم ومزارعهم بأمان.

وأوضح قائد أحد الأفواج الهندسية في وزارة الدفاع، العميد عمر الحسين أبو زيد، أن وحدات الهندسة تواصل عملها على مدار الساعة منذ أكثر من نصف عام، مركّزة جهودها في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية والوديان التي تنتشر فيها أنواع متعددة من الألغام، المضادة للأفراد وللدروع، وألغام وثّابة معقّدة التركيب.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أمس الإثنين، لفت أبو زيد إلى أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تأمين المناطق وتهيئتها لعودة الحياة الطبيعية، وتمكين المزارعين من استثمار أراضيهم، ولا سيما مع اقتراب موسم الزيتون الذي يُعَدّ مصدر رزق رئيسياً لأبناء الريف الشمالي.

العمل وفق خطة دقيقة

من جانبه، أوضح العنصر مصطفى قرجو من سرية الهندسة، أن العمل يتم وفق خطة دقيقة تبدأ بعمليات المسح الميداني لتحديد الحقول الملغومة، ثم إزالة الألغام يدوياً باستخدام أجهزة كشف حساسة وأدوات دقيقة.

وبيّن أن الطبيعة الجبلية الوعرة في المنطقة تشكل تحدياً كبيراً أمام الفرق، ما يفرض الاعتماد الكامل على الجهد اليدوي بدلاً من المعدات الثقيلة، مؤكداً أن أفراد الهندسة مستمرون في مهامهم حتى إزالة آخر لغم في جبال الساحل.

حملات تمشيط في 3 محافظات

وفي نيسان الفائت، أفاد المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع السورية بأن فرق الهندسة مستمرة في عمليات التمشيط في عدة مواقع بأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة.

وأوضح المكتب حينها، أن الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع السورية تمكنت من إزالة ما يقارب 350 عبوة، سواء من الألغام الأرضية أو من مخلفات الحرب غير المنفجرة، في أرياف تلك المحافظات.

وفي وقت سابق، أشار الدفاع المدني إلى أن حوادث الانفجار باتت شبه يومية، واصفاً إياها بـ"الموت المؤجل" الذي يلاحق السوريين في مناطقهم، إذ استجابت فرقه خلال الفترة الممتدة من 26 تشرين الثاني 2024 إلى 31 آذار 2025 لـ69 انفجاراً، أسفرت عن مقتل 72 شخصاً، بينهم 17 طفلاً و7 نساء، وإصابة 108 آخرين.