icon
التغطية الحية

خلال 24 ساعة.. ثلاث حوادث استهداف بقنابل وإطلاق نار في ريف درعا

2026.01.31 | 12:55 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.31 | 12:57 دمشق

محافظة درعا جنوبي سوريا (متداولة)
محافظة درعا جنوبي سوريا (متداولة)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظة درعا ثلاث حوادث استهداف خلال 24 ساعة باستخدام قنابل يدوية وإطلاق نار، مما أدى إلى أضرار مادية فقط دون إصابات بشرية، في ظل توتر أمني مستمر.
- وثّق تقرير "تجمع أحرار حوران" مقتل 399 شخصاً في درعا خلال عام 2025، بينهم أطفال ونساء، نتيجة الاغتيالات والجنايات والاشتباكات والقصف.
- شهد شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2025 انخفاضاً في أعداد القتلى بفضل تكثيف الإجراءات الأمنية وتعزيز الانتشار وملاحقة المطلوبين.

شهدت محافظة درعا، خلال أقل من 24 ساعة، ثلاث حوادث استهداف منفصلة باستخدام قنابل يدوية وإطلاق نار في مناطق متفرقة من الريف، من دون تسجيل أي إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الممتلكات.

وبحسب موقع "درعا 24" فإن مجهولين ألقوا، فجر اليوم السبت، قنبلة يدوية وأطلقوا النار باتجاه منزل المواطن "عوض الأسعد المقداد"، المعروف بـ"أبو ثائر الأسعد"، أحد وجهاء مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي للمحافظة، ما أسفر عن أضرار مادية فقط.

وفي حادثة أخرى مساء أمس الجمعة، أُلقِيت قنبلة وأُطلق نار باتجاه سيارة القيادي في الأمن الداخلي عمار هلال، المعروف بـ"عمار الزانة"، في بلدة محجة شمالي مدينة درعا، ما أدى إلى تضرر السيارة دون وقوع إصابات.

كما شهدت بلدة محجة مساء أمس حادثة ثالثة، تمثلت بإلقاء قنبلة وإطلاق نار باتجاه سيارة المواطن إبراهيم الخطبا، واقتصرت الأضرار فيها على الخسائر المادية.

وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار حالة التوتر الأمني التي تشهدها بعض مناطق محافظة درعا.

399 قتيلاً في درعا خلال 2025 

وفي وقت سابق، وثّق تقرير صادر عن "تجمع أحرار حوران" مقتل 399 شخصاً في محافظة درعا منذ مطلع عام 2025 وحتى نهاية كانون الأول، بينهم 32 طفلاً و17 امرأة، في حصيلة شملت ضحايا الاغتيالات والجنايات والاشتباكات والقصف، إضافة إلى ضحايا الخطف ومخلفات الحرب.

وأوضح التقرير، الصادر عن مكتب توثيق الانتهاكات في التجمع، أن شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2025 شهدا انخفاضاً ملحوظاً في أعداد القتلى مقارنة بالأشهر السابقة، مرجعاً ذلك إلى تكثيف الإجراءات الأمنية، وتعزيز الانتشار، وتسريع الاستجابة للحوادث الجنائية، إلى جانب ملاحقة مطلوبين.