خلال 12 ساعة ثلاث هجمات لـ "الشبيبة الثورية" في الحسكة

تاريخ النشر: 06.09.2021 | 16:35 دمشق

الحسكة - خاص

أقدم مسلحون تابعون لـ "الشبيبة الثورية" - العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - يوم أمس، على إلقاء قنبلة يدوية داخل مقر تابع للمجلس الوطني الكردي، في مدينة الدرباسية شمالي الحسكة، من دون أن يتسبب بوقوع إصابات بشرية، كذلك هاجم عناصر تابعون لذات الجهة مكتب الحزب "الديمقراطي الكردستاني" رغم امتلاكه تراخيص من "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا تخول لهم ممارسة عملهم، وهجوم أخير لهم تعرض له مكتب قناة "روداو" الإعلامي.

الهجوم على الوطني الكردي

وأفادت مصادر مطلعة أن مجموعة مسلحة تتبع لـ "الشبيبة الثورية" ألقت صباح أمس، قنبلة يدوية على مقر "المجلس الوطني الكردي" في بلدة الدرباسية شمالي الحسكة من دون وقوع إصابات في ظل استنكار المجلس لهذا الفعل مؤكداً استمراره في العمل دون توجيه اتهام لأي جهة.

الحزب الديمقراطي الكردي

كما هاجمت مجموعة أشخاص يتبعون لـ "الشبيبة الثورية" مكتب "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في مدينة القامشلي بالحجارة واقتصرت الأضرار على المادية.

شبكة روداو الإعلامية

وتستمر "الشبيبة الثورية" في مهاجمة الأحزاب والكيانات السياسية والإعلامية في محافظة الحسكة عموما تحت أنظار "قسد" من دون أن يتم اعتقال أي شخص منهم.
وذكرت المصادر "أن ذات المجموعة تجمعت في شارع السياحي وسط مدينة القامشلي أمام أنظار الأمن الداخلي "الأسايش" قبل أن يتوجهوا إلى مكتب "شبكة روداو الاعلامية" ويلقوا الحجارة على النوافذ والأبواب"، مؤكدةً أن هذه هي المرة الخامسة التي يستهدف فيها مكتب "روداو" في مدينة القامشلي.
وسبق أن أحرقت مجموعة "الشبيبة الثورية" - العاملة في مناطق سيطرة "قسد" أحد مقار "المجلس الوطني الكردي" في مدينة عامودا بريف الحسكة خلال شهر آب الماضي.

الشبيبة الثورية

و"الشبيبة الثورية" أو ما يعرف كردياً بـ"جوانن شورشكر- Ciwanên Şoreşger"، هي مجموعة تتألف من شبّان وشابات - أغلبهم قاصرون - لا يتبعون فعلياً لأي من مؤسسات "الإدارة الذاتية"، ويُقادون من قبل كوادر (قادة عسكريين) ينتمون لـ"حزب العمال الكردستاني - PKK".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، مطلع تموز من العام الفائت، توقيعها خطة عمل مع "قسد" من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال ممن هم دون الـ18 عاماً، كما تشمل الخطة أيضاً "تسريح القاصرين المجندين حالياً وفصلهم عن قوات قسد".

ولكنّ "قسد" ومكّوناتها واصلت عمليات تجنيد القصّر واختطاف الأطفال، حيث ذكرت دائرة التفتيش العامة في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، مطلع آب 2020، إن "قسد تواصل تجنيد الأطفال في سوريا من خلال اختطافهم".