icon
التغطية الحية

خلال مناورات عسكرية للاحتلال.. سقوط قذائف إسرائيلية قرب قرية كويا غربي درعا

2025.10.23 | 17:53 دمشق

آخر تحديث: 23.10.2025 | 17:54 دمشق

آليات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جنوب سوريا (أرشيفية _ رويترز)
آليات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جنوبي سوريا (أرشيفية - رويترز)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- سقطت ثلاث قذائف مدفعية في محيط بلدة كويا بريف درعا الغربي، تزامناً مع مناورات عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة، دون تسجيل إصابات، مما أثار قلق السكان المحليين.
- توغلت دورية إسرائيلية في قرى محيط صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، قبل انسحابها، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
- تتزايد الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا منذ سقوط نظام الأسد، مع شن مئات الغارات وتوغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، بهدف تدمير مواقع عسكرية ومنع إعادة تأهيلها.

سقطت ثلاث قذائف مدفعية في محيط بلدة كويا بريف درعا الغربي، في ساعات متأخرة من ليل الأربعاء/الخميس، تزامناً مع مناورات عسكرية ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة، قرب الحدود مع الجولان المحتل.

وأفادت شبكة "درعا 24" الإخبارية المحلية، أن القذائف سقطت على أطراف القرية ضمن منطقة حوض اليرموك، من دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى أن دوي الانفجارات تزامن مع أصوات تدريبات عسكرية سُمعت في مناطق عدة من ريف القنيطرة والأراضي المحتلة.

وتزامن ذلك مع توغل دورية إسرائيلية مؤلفة من خمس عربات من نوع "هامر" في قرى الرزانية وأبو رجم ضمن محيط صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب باتجاه "تل الأحمر الغربي"، مروراً بقرى العشة، الأصبج، والرفيد.

الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

تأتي اعتداءات جيش الاحتلال في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تنفذها القوات الإسرائيلية على طول الحدود مع الجولان السوري المحتل، سواء عبر عمليات تجسس واستطلاع بطائرات مسيّرة، أو من خلال تدخلات مباشرة داخل الأراضي السورية واعتقال مدنيين يعملون في الزراعة أو الرعي ضمن المناطق القريبة من خطوط الفصل.

وتصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، إذ شنّت قواته مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، بالتزامن مع عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.