icon
التغطية الحية

خلال محاولتهما السفر إلى سوريا.. توقيف مشتبهين بالتخطيط لهجوم في ألمانيا

2026.01.17 | 13:34 دمشق

عناصر من وحدة خاصة مدججون بالسلاح لتأمين نقل المشتبه بهما (فيلت)
عناصر من وحدة خاصة مدججون بالسلاح لتأمين نقل المشتبه بهما (فيلت)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في عملية أمنية متزامنة، اعتقلت السلطات الألمانية شابين من ولاية هيسن في مطاري هانوفر وشتوتغارت، يُشتبه بتورطهما في التخطيط لهجوم يهدد أمن الدولة، أثناء محاولتهما السفر إلى سوريا لتلقي تدريبات عسكرية.
- الشابان، أحدهما من أصول تركية والآخر أفغانية، نُقلا إلى سجن في فرانكفورت تحت إجراءات أمنية مشددة، حيث تتهمهما النيابة العامة بالإعداد لعمل عنيف خطير.
- خلال تفتيش شققهما، عُثر على منشورات مرتبطة بتنظيم "الدولة"، قوس نشاب، ومبالغ نقدية، مما يعزز الشبهات حول ارتباطهما بأوساط إسلامية متطرفة.

في عملية أمنية متزامنة، ألقت السلطات الألمانية القبض على مواطنين يُشتبه بتورطهما في التخطيط لهجوم عنيف يهدد أمن الدولة، خلال محاولتهما مغادرة البلاد إلى سوريا عبر مطاري هانوفر وشتوتغارت.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن وحدات من القوات الخاصة أوقفت الشابين، وهما من ولاية هيسن، يوم الخميس في مطاري هانوفر (ولاية ساكسونيا السفلى) وشتوتغارت (ولاية بادن-فورتمبيرغ.).

وذكرت صحيفة "فيلت" أن الشاب البالغ من العمر 18 عاماً من أصول تركية، بينما الآخر البالغ من العمر 27 عاماً من أصول أفغانية.

ونظراً لطبيعة القضية المتعلقة بحماية الدولة وتقييم السلطات الأمنية، جرى نقلهما إلى سجن في مدينة فرانكفورت تحت إجراءات أمنية مشددة. 

وأعلنت النيابة العامة في فرانكفورت يوم الجمعة، أنها تتهمهما بالإعداد لارتكاب عمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة.

إحباط السفر إلى سوريا

بحسب التحقيقات، فإن المشتبه بهما كانا يعتزمان السفر إلى سوريا بغرض تلقي تدريبات عسكرية، كما تشتبه النيابة العامة، في ضوء "ارتباطاتهما بأوساط إسلامية متطرفة"، في أنهما كانا يخططان للمشاركة في أعمال قتالية خارج البلاد.

وخلال تفتيش شققهما السكنية في شمال ولاية هيسن، عُثر على عدد كبير من المنشورات والكتيبات المرتبطة بما يُسمى تنظيم "الدولة". 

كما ضبطت السلطات قوس نشاب من دون سهام، ومبالغ نقدية، وعدة هواتف محمولة ووسائط تخزين بيانات.

وبعد عرض الرجلين على قاضي التحقيق في فرانكفورت، تقرر إيداعهما الحبس الاحتياطي. 

وشاركت في التحقيقات الجارية، بحسب ما أُعلن، قوات من مكتب الشرطة الجنائية في ولاية هيسن وعدة رئاسات شرطة، إلى جانب عناصر من ولاية شمال الراين-وستفاليا والشرطة الاتحادية الألمانية.