خلال لقائه نظيره الروسي.. بلينكن يؤكد وجوب إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا

تاريخ النشر: 20.05.2021 | 08:39 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في اجتماع مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، على وجوب تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الأميركية أن بلينكن شدد خلال لقائه لافروف، على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس "المنطقة القطبية الشمالية"، في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك أمس الأربعاء، على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.

وتستعد موسكو لوقف تدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا اعتباراً من تموز المقبل، حيث تطالب بدخولها من معابر يسيطر عليها نظام الأسد فقط، ما يعني كارثة إنسانية للملايين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من جرّاء عدم وصولها، الأمر الذي حذرت منه الأمم المتحدة.

من جانب آخر، ناقش الطرفان، خلال اللقاء، الأوضاع في أفغانستان، والحد من البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية، وتطرق بلينكن إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي طويل المدى للنزاع بين أرمينيا وأذربيجان.

وأعرب بلينكن عن قلق واشنطن بشأن صحة المعارض الروسي أليكسي نافالني وقمع المنظمات المعارضة، فضلاً عن الإجراءات الروسية ضد "صوت أميركا" و"راديو أوروبا الحرة"، وطالب بإطلاق المواطنين الأميركيين بول ويلان وتريفيور ريد، اللذين تحتجزهما موسكو.

وحذر بلينكن، نظيره الروسي، بأن واشنطن سترد إذا ما أقدمت روسيا على أعمال عدائية، معرباً عن "قلقه العميق إزاء احتشاد قوات روسية على حدود أوكرانيا".

وخلال مؤتمر صحفي للوزيرين، قال بلينكن إنه "إذا أمكن لقادة روسيا والولايات المتحدة العمل معاً بشكل متعاون، فسيكون العالم أكثر أمناً"، مشيراً إلى أنه "لدينا اختلافاتنا وهذا ليس سراً، لكن إذا تصرفت روسيا بعنف ضدنا أو ضد حلفائنا فإننا سنرد، وردنا ليس هدفه تصعيد الصراع، ولكن الدفاع عن مصالحنا".

وأضاف الوزير الروسي أن "هناك الكثير من المجالات يمكننا العمل لترقيتها، مثل محاربة فيروس كورونا، والتغير المناخي، والملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية إضافة إلى الوضع في أفغانستان".

ويعد هذا اللقاء الأول في هذا المستوى بين البلدين، منذ تولي الرئيس الأميركي، جو بايدن، منصبه في كانون الثاني الماضي.

وتوصف العلاقات الأميركية الروسية بالمتوترة، ولا سيما بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية، والحرب في أوكرانيا، والتدخل الروسي في سوريا، إضافة إلى تسميم المعارض الروسي، أليكسي نافالني.

وكانت واشنطن قد فرضت سلسلة من العقوبات على موسكو، وأعلنت أخيراً أنها ستوسع القيود على تصدير منتجات حساسة إلى روسيا.