خلال كلمة أردوغان.. نظام الأسد يحاصر الجيش التركي في إدلب

تاريخ النشر: 05.02.2020 | 13:50 دمشق

آخر تحديث: 05.02.2020 | 13:52 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

حاصرت قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها، اليوم الأربعاء، نقاط مراقبة جديدة للقوات التركية في محيط مدينة سراقب شرق إدلب، تزامناً مع تصريحات مباشرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يمنح فيها "النظام" مهلة لـ آخر شهر شباط الجاري للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة.

وقالت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا: إن قوات النظام تمكّنت مِن حصار نقطتي مراقبة أنشأتهما القوات التركية حديثاً جنوب وغرب مدينة سراقب، عقب سيطرة "النظام" على نحو 20 قرية وتلة في محيط المدينة.

ونقطتا المراقبة التركيّة الحديثتان هما نقطة الحبوب جنوبي مدينة سراقب على الطريق الدولي حلب - دمشق (M5) المقابلة لـ مفرق جوباس، ونقطة الترنبة غربي سراقب على الطريق الدولي حلب - اللاذقية (M4) مقابل قرية الترنبة، التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخّراً.

وأضافت المصادر، أن قوات النظام تمكّنت أيضاً مِن السيطرة على قرية تل الطوقان جنوب غربي سراقب، وحاصرت مِن ثلاث جهات نقطة المراقبة التركية السابعة هناك (نقطة تل الطوقان)، وسط اشتباكات ما تزال مستمرة بين "النظام" والفصائل العسكرية في قرية "أبو الخوص" غربي النقطة.

وكانت قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها قد تقدّمت، ليل الثلاثاء - الأربعاء، في 20 قرية وتلّة بمحيط مدينة سراقب، وذلك بعد قصفٍ جوي ومدفعي مكّثف لـ روسيا و"النظام" على المنطقة.

اقرأ أيضاً.. روسيا والنظام يتقدّمان في أكثر مِن 20 قرية وتلة قرب سراقب

ويأتي حصار "النظام" لـ نقاط المراقبة التركية قرب سراقب، متزامناً مع تهديدات الرئيس التركي لـ نظام الأسد، وإمهاله حتى نهاية شهر شباط الجاري للانسحاب مِن جميع المناطق التي تقدّم إليها في محيط نقاط المراقبة وإلّا سيُجبر "النظام" على ذلك.

اقرأ أيضاً.. أردوغان يهدد "الأسد" إن لم ينسحب من محيط نقاط المراقبة

وسبق أن أنشأت القوات التركيّة 12 نقطة مراقبة في منطقة "خفض التصعيد" التي تشمل (إدلب، وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية) بهدف حماية وقف إطلاق النار المتفق عليها ضمن محادثات الجولة السادسة مِن "أستانا" (15 أيلول 2017)، إلّا أن النقاط تعرّضت - أكثر مِن مرة - لـ قصفٍ مِن قوات النظام، وخاصة النقطتين التاسعة (مورك) والعاشرة (شير مغار) في ريف حماة.

وفي ظل حملة عسكرية شنّتها قوات النظام بدعم روسي، أواخر نيسان 2019، سيطر "النظام" على مدينة خان شيخون جنوب إدلب ومدن وبلدات ريف حماة الشمالي، وحاصر نقطة المراقبة التركية هناك "نقطة مورك"، كما حاصر نقطة المراقبة في قرية الصرمان عقب سيطرته، نهاية العام، على أكثر مِن 40 بلدة وقرية جنوب شرق إدلب بينها جرجناز، قبل أن يتقدّم مؤخّراً في مدينة معرة النعمان ويحاصر نقطة مراقبة جديدة أنشأها في معرحطاط جنوبي المعرّة.

اقرأ أيضاً.. بعد حرق المدينة.. "النظام" وحلفاؤه يسيطرون على معرة النعمان