icon
التغطية الحية

خلال شهر في حمص.. 111 موقوفاً و61 قضية مخدرات بينها قضايا دولية

2026.02.16 | 14:12 دمشق

بينها ملفات دولية .. فرع مكافحة المخدرات في حمص يضبط 61 قضية خلال شهر واحد (سانا)
بينها ملفات دولية .. فرع مكافحة المخدرات في حمص يضبط 61 قضية خلال شهر واحد (سانا)
تلفزيون سوريا - حمص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في الشهر الأول من العام، سجل فرع مكافحة المخدرات في حمص 61 قضية، منها خمس قضايا دولية، واعتقل 111 شخصاً من جنسيات غير سورية، وفقاً لتصريحات رئيس الفرع ماهر الشبيب لوكالة "سانا".

- توزعت القضايا بين 20 عملية نفذتها دوريات الفرع و36 بالتعاون مع أمن الطرق والأمن الداخلي، مع التركيز على شبكات تهريب المخدرات عبر الحدود مع لبنان وضبط مليون و100 ألف حبة مخدرة و15 كيلوغراماً من الحشيش.

- منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أطلقت الحكومة السورية حملة واسعة لمكافحة المخدرات، خاصة حبوب الكبتاغون، التي كانت مصدر تمويل للنظام السابق.

سجّل فرع مكافحة المخدرات في حمص، خلال الشهر الأول من العام الحالي، 61 قضية بينها خمس قضايا ذات امتداد دولي، أدّت إلى توقيف متورطين في تجارة المخدرات من جنسيات غير سورية.

وأشار رئيس الفرع مكافحة المخدّرات ماهر الشبيب، بإلقاء القبض على 111 شخصاً متورّطاً، وذلك  في تصريحات لوكالة "سانا"، جاءت عقب اجتماع عُقد بدعوة من وزارة الداخلية السورية في مقر الفرع بحمص.

وأفاد الشبيب بأنّ القضايا توزعت بين 20 عملية نفذتها دوريات الفرع بشكل مباشر، و36 عملية بالتعاون مع أمن الطرق والأمن الداخلي ووحدات الشرطة.

بينها ملفات دولية .. فرع مكافحة المخدرات في حمص يضبط 61 قضية خلال شهر واحد

وأوضح الشبيب، أنّ معظم القضايا الداخلية ركّزت على تفكيك شبكات تنشط في تهريب ونقل وتوزيع المواد المخدرة عبر الحدود مع لبنان إلى سوريا، إضافة إلى ترويجها داخل المحافظات، لافتاً إلى ضبط نحو مليون و100 ألف حبة مخدرة، و15 كيلوغراماً من الحشيش، إلى جانب مواد أخرى.

وأكّد فرع مكافحة المخدّرات في حمص، خلال الاجتماع الذي نظمه بهدف استعراض أبرز إنجازاته والعمليات النوعية المنفذة، مواصلة جهوده لملاحقة القضايا المرتبطة بالمخدرات، نظراً لما تمثله من تهديد لاستقرار المجتمع وتأثيرات سلبية على المحافظة والمناطق الحدودية المجاورة.

يُشار إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، أطلقت الحكومة السورية الجديدة حملة واسعة لمكافحة تصنيع وتهريب المخدرات، وفي مقدمتها حبوب الكبتاغون، التي شكّلت أحد أبرز مصادر تمويل النظام السابق.