قال عضو الكونغرس عن ولاية أريزونا، إبراهيم حمادة، إنه طلب استعادة رفات الناشطة الأميركية كايلا مولر من سوريا، حيث قتلت على يد تنظيم "داعش" في العام 2015.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن النائب حمادة طلب استعادة رفات مولر خلال زيارة أجراها مؤخراً إلى سوريا.
وأعلن حمادة في وقتٍ سابق عن زيارة مدتها 6 ساعات إلى سوريا، التقى خلالها بالرئيس أحمد الشرع وبحثا إعادة جثمان مولر إلى عائلتها في أريزونا، والحاجة إلى إنشاء ممر إنساني آمن لتسليم المساعدات الطبية والإنسانية إلى السويداء بشكل آمن، إلى جانب تطبيع سوريا مع إسرائيل والانضمام إلى "اتفاقات أبراهام".
من هي كايلا مولر؟
وقد احتجز تنظيم الدولة عاملة الإغاثة مولر وهي من ولاية أريزونا، في آب 2013 في حين كانت ترافق صديقها السوري في زيارة إلى مستشفى في حلب حيث تم الاتصال به لتصليح صحن لاقط، فبقيت في البداية تحت قبضة خلية "البيتلز" لكن يُعتقد أنها سُلمت لاحقا إلى البغدادي، زعيم التنظيم المقتول في عملية لقوات خاصة أميركية عام 2019.
وأعلن تنظيم الدولة "داعش" وفاة مولر في شباط 2015 وقال إنها قضت في ضربة جوية أردنية، وهو ما شككت فيه السلطات الأميركية.
شابة إيزدية تدلي بشهادة عن مولر
وفي العام 2022، أدلت شابة إيزيدية في شهادتها أمام محكمة في الولايات المتحدة بتفاصيل جديدة عن ظروف احتجاز الأميركية كايلا مولر قبل مقتلها على يد داعش في سوريا.
وأفادت الشابة ليا ملّا في شهادتها أن عاملة الإغاثة الأميركية كايلا مولر قالت لها إنها تعرضت لتعامل سيئ جداً خلال فترة احتجازها مرجحة تعرضها للاغتصاب من زعيم تنظيم الدولة السابق أبو بكر البغدادي وهُددت بالقتل إذا ما حاولت الهرب.
وقالت ملّا في شهادتها إنها نُقلت إلى مواقع عدة للتنظيم مع شابات أخريات اختُطفن، وانتهى بها الأمر في سجن كانت تحتجز فيه كايلا مولر، مضيفة أنهما كانتا تتواصلان عن طريق "إشارات اليدين في الغالب" وببعض الكلمات بالعربية.
وأفادت للمحكمة أنه "ذات يوم أخذوا مولر ولما أعادوها كانت خائفة جدا" موضحة "قالوا لها إن عناصر تنظيم الدولة يريدون تزويجنا وإذا حاولنا الهرب فسيقتلوننا". وبعد يومين أُخذت مع مولر وشابة إيزيدية أخرى إلى منزل أبو سياف، القيادي الكبير في التنظيم حيث "عاملونا مثل العبيد".
بعد أسبوع قضته في المنزل، ذكرت أنهن نقلن إلى "المنزل الوسخ.. المكان الذي يأخذون إليه شابات ويغتصبونهن. وجاء البغدادي ذات ليلة وأخذ معه مولر"، وفق ملّا.
وتابعت أنه لما عادت مولر في صباح اليوم التالي "كانت حزينة جدا، ومتوترة جدا وكانت تبكي"، مضيفة: "تعرضت للاغتصاب وهُددت بأنها إذا حاولت الهرب فسيقتلها"، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن شهادة الشابة ملاّ.