أجرى وزير الداخلية أنس خطاب زيارة رسمية إلى تركيا، التقى خلالها وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا.
ورافق الوزير في الزيارة معاونيه الدكتور محمد فتوح، معاون الشؤون القوى البشرية، والعميد باسم عبد الحميد المنصور، معاون الشؤون القانونية والإدارية.
وبحسب صفحة الوزارة الرسمية، شهد اللقاء مناقشة عدة ملفات، أبرزها تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين، وتطوير التنسيق الأمني، بالإضافة إلى دعم وتطوير المؤسسات الأمنية السورية.
وركّز وزير الداخلية أنس خطاب خلال اللقاء على أوضاع المواطنين السوريين في تركيا، مؤكداً على أهمية استمرار التعاون لتأمين عودتهم الآمنة والكريمة، وتسهيل شؤون المقيمين.
يرلي كايا يؤكد دعم المؤسسات الأمنية السورية
كما نشر وزير الداخلية أس خطاب عبر حسابه في منصة (X) أن اللقاء تركز على بحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين سوريا وتركيا، إلى جانب دعم وتطوير المؤسسات الأمنية السورية بالاستفادة من خبرات الجانب التركي.
وختم الوزير منشوره بتوجيه الشكر لنظيره التركي على حفاوة الاستقبال، وللدولة التركية على ما تبذله من جهود لدعم مسيرة الاستقرار والازدهار في سوريا.
من جانبه، كتب وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا في منشور على منصة (X) أن اللقاء تناول فرص التعاون بين الوزارتين، لا سيما في المجال الأمني، وتقديم الدعم اللازم لوزارة الداخلية السورية والأجهزة الأمنية التابعة لها.
تراجع أعداد السوريين في تركيا
تراجع عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا بنسبة 25.8% خلال خمس سنوات، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2020، وذلك بحسب بيانات رسمية صادرة عن رئاسة إدارة الهجرة التركية.
وأظهرت البيانات الصادرة في حزيران الماضي أن عدد السوريين المسجلين تحت نظام الحماية المؤقتة انخفض من 3 ملايين و641 ألفاً و370 شخصاً بنهاية عام 2020، إلى مليونين و699 ألفاً و787 شخصاً حتى 5 حزيران 2025.
وسجلت إسطنبول أعلى عدد من السوريين تحت الحماية المؤقتة، حيث بلغ 469 ألفاً و142 شخصاً، تلتها غازي عنتاب بـ377 ألفاً و17 شخصاً، ثم شانلي أورفا بـ235 ألفاً و812 شخصاً.
أما أعلى نسبة من السوريين مقارنة بعدد سكان الولاية، فسُجلت في كيليس بنسبة 26.95%، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.
يُشار إلى أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم شهدت خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً ملحوظاً، لا سيما مع زوال أبرز أسباب اللجوء بعد سقوط نظام الأسد. وبحسب البيانات الأممية، فإن عدد العائدين ناهز مليوناً و200 ألف شخص.