icon
التغطية الحية

خلال ذهابه إلى المدرسة.. مقتل طفل سوري بالرصاص في إسطنبول

2024.11.20 | 12:57 دمشق

مقتل فتى سوري بالرصاص في إسطنبول
مقتل فتى سوري بالرصاص في إسطنبول - وسائل الإعلام التركية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في حادثة مأساوية بإسطنبول، قُتل الطفل السوري سليم (14 عامًا) برصاص فتى تركي (17 عامًا) بعد شجار في حي "سوغوتلو تشيشمه"، حيث أُصيب سليم بطلقات نارية أودت بحياته.
- والد الضحية نفى ادعاءات المهاجم بأن سليم كان يحمل سلاحًا، مؤكدًا أن ابنه كان في طريقه إلى المدرسة، وطالب بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.
- السلطات التركية تواصل التحقيق في الحادثة لتعقب المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة، وسط استياء واسع من تكرار حوادث العنف ضد السوريين.

قُتل طفل سوري برصاص فتى تركي، أمس الإثنين، في أثناء ذهابه إلى المدرسة بمنطقة "كوتشوك شكمجة" في إسطنبول غربي تركيا.

وبحسب وسائل إعلام تركية، وقعت الحادثة في حي "سوغوتلو تشيشمه" بمنطقة "كوتشوك شكمجة"، حيث لقي الطفل السوري "سليم.أ" (14 عاماً) مصرعه إثر شجار مع الفتى التركي "س.ك" (17 عاماً) واثنين من أصدقائه.

وأفادت بأنّ "سليم خرج من المنزل برفقة شقيقه، إلا أنهما انفصلا لاحقاً، وفي أثناء سيره بشارع جولبهار، التقى بالفتى (س.ك) واثنين من أصدقائه، حيث بدأت مشادة كلامية بينهم تطورت إلى شجار، أطلق خلاله الفتى النار على سليم، ما أدّى إلى إصابته بطلقات نارية فارق على إثرها الحياة بعد نقله إلى المستشفى".

تصريحات والد الضحية

وادّعى المهاجم "س.ك" أنّ "سليم كان يحمل سلاحاً بحوزته، وهو ما نفاه والد الطفل السوري، في تصريحاته لوسائل إعلام تركية".

وأضاف والد الطفل: "ابني كان طالباً في الصف التاسع، لم يكن يحمل سلاحاً، كان في طريقه إلى المدرسة.. لا أفهم كيف يمكن لطفل في هذا العمر أن يُقتل بهذه الطريقة.. نحن جئنا إلى تركيا هرباً من الحرب، لكن ما حدث هنا كان أصعب".

وتابع: "ابني لم ير شيئاً من هذه الحياة.. عشنا الحرب في سوريا ولم يُصبنا أذى، لكن هنا في تركيا فقدت ابني"، مطالباً السلطات التركية بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن مقتل ابنه.

من جهتها، أشارت السلطات التركية إلى أنّ التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات الحادث، وتعقب المشتبه بهم الفارين وتقديمهم إلى العدالة.

في وقت سابق، أقدم مواطن تركي على قتل طفل بنيران بندقية صيد، بذريعة أن الأخير كان يصدر ضوضاء مع أصدقائه في أثناء لعبهم أمام متجره، ما أثار استياءً واسعاً حين برّر ارتكابه الجريمة بالقول: "ظننت أن الأطفال سوريون".