أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه "على يقين تام" من استمرار العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لسنوات طويلة مقبلة، مشيراً إلى أن "الأميركيين لم يكن لهم أصدقاء أقرب من البريطانيين".
وجاءت تصريحات ترمب، الثلاثاء، خلال استقباله ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا في البيت الأبيض، حيث جرت مراسم استقبال وفق أعلى مستويات البروتوكول.
وبحسب وكالة "رويترز"، تأتي هذه الزيارة في ظل توتر تشهده العلاقات بين البلدين، على خلفية الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وانتقادات وجّهها ترمب لبريطانيا بسبب رفضها دعم الهجوم.
وترافقت الزيارة أيضاً مع تقارير عن رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أشارت إلى احتمال مراجعة واشنطن دعمها لمطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.
ورغم هذه الخلافات، شدّد ترمب على متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستحتفل هذا العام بالذكرى الـ250 لاستقلالها، وأن الأميركيين ما زالوا يعتزون بجذورهم البريطانية.
ومن المقرّر أن يلقي الملك تشارلز خطاباً أمام الكونغرس الأميركي في الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرقي الولايات المتحدة، في خطوة تُعد نادرة ضمن الزيارات الرسمية.