بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، خلال اتصال هاتفي مستجدات الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تطورات التصعيد الإقليمي وانعكاسات الأزمة على أمن الملاحة البحرية.
وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، إن الاتصال تناول آخر التطورات في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، والجهود السياسية المبذولة للتوصل إلى تفاهمات تضمن استئناف حركة الملاحة عبر الممر البحري.
تنسيق عراقي إيراني
وبحسب بيان الخارجية، أعرب حسين عن دعم العراق للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمة، مؤكدا أهمية استمرار الحوار لتخفيف التوتر، ومشيرا إلى أن إعادة فتح المضيق تمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والحد من تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
من جانبه، أطلع عراقجي نظيره العراقي على نتائج الاتصالات والمباحثات الجارية بشأن مضيق هرمز، وما وصفها البيان بالجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات تضمن إعادة فتحه واستمرار انسيابية حركة الملاحة.
كما ناقش الوزيران الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت العراق، وأكدا ضرورة تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، مع التشديد على مواصلة التنسيق بين البلدين لدعم جهود التهدئة.
ويأتي الاتصال في وقت لا تزال فيه أزمة مضيق هرمز تتصدر المشهد الإقليمي، بعد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الترتيبات الأمنية للممر البحري، رغم توقيع الجانبين مذكرة تفاهم في حزيران الماضي.