icon
التغطية الحية

خلاف عائلي يتحول إلى اشتباك دموي في درعا وقوى الأمن تتدخل

2025.02.25 | 08:39 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.25 | 11:18 دمشق

درعا
انتشار لقوى الأمن العام السوري في بلدة كحيل بدرعا - 24 شباط 2025 (الأمن العام في درعا - تلغرام)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعدت المواجهات المسلحة بين عائلتين في بلدة كحيل بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى إصابة الشاب علي الغباغبي بجروح خطيرة، واستدعى تدخل قوى الأمن الداخلي لفض النزاع واحتواء التوتر.
- شهدت درعا فترة من الفوضى الأمنية خلال سيطرة النظام المخلوع، حيث انتشرت الجريمة المنظمة وعمليات الخطف والابتزاز، مع تراجع دور المؤسسات الأمنية وغياب الرقابة.
- بعد سقوط النظام، أرسلت إدارة العمليات العسكرية تعزيزات لضبط الوضع، ومنحت مهلاً لتسليم الأسلحة وتسوية أوضاع المطلوبين، في محاولة لاستعادة الأمن.

تحوّل خلاف بين عائلتين في بلدة كحيل بريف درعا الشرقي إلى مواجهات بالأسلحة، ما أدى إلى إصابة شخص، واستدعى تدخل قوى الأمن العام السوري.

وقالت شبكة "درعا 24" الإخبارية المحلية إن الشاب علي الغباغبي أصيب بجروح بالغة من جراء تعرضه لطلق ناري، على خلفية مواجهات مسلحة بين العائلتين في البلدة مساء أمس الاثنين.

وأضافت أن استمرار المواجهات استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، حيث تمكنت من فضّ النزاع وانتشرت في شوارع البلدة ومداخلها بهدف احتواء التوتر.

الفوضى الأمنية في درعا

شهدت درعا فترة من الفوضى الأمنية خلال سيطرة النظام المخلوع، حيث تفشّت الجريمة المنظمة، وتزايدت عمليات الخطف والابتزاز، وانتشر السلاح بشكل كبير، وسط تراجع واضح لدور المؤسسات الأمنية وغياب الرقابة الفعلية.

ترك النظام المحافظة في حالة من الانفلات، معتمداً على شبكات محلية موالية له، كانت تمارس النفوذ والتسلط بدلاً من فرض النظام والقانون. وقد أسهمت هذه السياسات في ترسيخ حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي، ما جعل درعا تعيش اضطرابات أمنية مستمرة.

وبعد سقوط النظام، أرسلت إدارة العمليات العسكرية العديد من الأرتال إلى المحافظة لضبط الوضع، كما منحت مهلاً لعدة مناطق لتسليم الأسلحة وتسوية أوضاع المطلوبين، في ظل استمرار محاولاتها لضبط الأمن وإلقاء القبض على الخارجين عن القانون.