خلافات على عمقها ومن سيسيطر عليها..تابع محادثات المنطقة الآمنة

خلافات على عمقها ومن سيسيطر عليها..تابع محادثات المنطقة الآمنة

المنطقةُ الآمنةُ مفخخةٌ بالتفاصيلِ الشائكة، والأطرافِ المتناقضةِ، والآراءِ المتنافرةِ، كلٌّ يبحثُ عن أمنٍ فيها بشروطِه، لا اتفاقٌ تركيٌّ أميركيٌّ على عمقِها، ولا تفاهمٌ على خروجِ قسد منها، أو حتى مَن سيسيطرُ عليها، هذا جزءٌ مِمَّا كشفَ عنه وزيرُ الخارجيةِ التركي مولود جاوويش أوغلو.
باختصار، المقترحاتُ الأميركيةُ لم تكنْ بمستوىً يُرضي أنقرة، يقولُ أوغلو، وتُكمِلُ من بعدِه الرئاسةُ التركيةُ ما بدأه، المنطقةُ الآمنةُ لن تتمَّ إلا من خلال خطةٍ تلبِّي تطلعاتِ أنقرة، هذه الرسالةُ وصلت للمبعوثِ الأميركي جيمس جيفري، إليه عادت الكرة، ومنه سينتظرُ الأتراكُ ما سيحملُه إليهم من واشنطن في قادمِ الأيام
يرى مدنيو الشمالِ السوري أنفسَهم فجأةً وسطَ كَومةٍ من الدمارِ والدماءِ دونَ سابقِ تنبيهٍ أو إنذار، منهم أهالي معرة النعمان الذين ما يزالون تحت وقعِ صدمةِ الإثنين، يُقالُ إنَّ سلاحاً روسياً جديداً يتمُّ استخدامُه، لم يشعروا به إلا وقتَ التنفيذ، صوتُه عاديٌّ، ليس كالمعتاد، بعكس تأثيرِه، الذي طحنَ الحجرَ والبشر، وَسْطَ إنكارِ موسكو للمجزرة، وتأكيدِ الدفاعِ المدني لجرمِها، بالأدلةِ والبراهين
تقديم: نور الهدى مراد
إعداد: محمد الدغيم – عبد القادر ضويحي – مهند منصور
الضيوف:

فراس فحام - مدير تحرير موقع نداء سوريا – أنطاكيا
العقيد أحمد حمادة  - خبير عسكري  - إسطنبول
عماد عبد الهادي  - كاتب و محلل سياسي  - واشنطن
رائد الصالح  - مدير الدفاع المدني - غازي عنتاب
 

25 تموز 2019