أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، وجود اهتمام بإعادة دمج المرتبطين بالنظام المخلوع ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين في المجتمع كمواطنين صالحين.
ولفت البابا إلى أن هذا التوجه يأتي ضمن "سياسات المصالحة الوطنية التي تنتهجها الحكومة".
وكشف في تصريح نقلته "الإخبارية السورية" عن وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، عن توجهات جديدة لوزارة الداخلية في مجالات الأمن والإعلام والتعاون الإقليمي.
وأشار إلى أن التحقيقات الإعلامية بيّنت وجود عشرات الآلاف من حسابات التواصل الاجتماعي التي تعمل على نشر أخبار مضللة عن سوريا، في إشارة إلى حملة منظمة تستهدف الرأي العام.
دور متوقع لروسيا في سوريا
وسبق أن أكد البابا أن روسيا قد تلعب دوراً في تعزيز الأمن وتطوير قطاع الشرطة في سوريا.
وأوضح في تصريحات للوكالة الروسية نفسها أن "التعاون في قطاعي الأمن والشرطة يتم ضمن اتفاقيات أمنية مشتركة بين الجانبين عند وجود تهديدات مشتركة".
وأشار المتحدث باسم الداخلية السورية إلى أن "التعاون وتبادل الخبرات والتنسيق وتبادل المعلومات أمر ممكن بما يخدم مصلحة البلدين".
ولم تتضمن تصريحات البابا أي تفاصيل فنية أو زمنية، إلا أن التصريحات تأتي بعد زيارة أجراها الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحثا خلالها قضايا عدة، من بينها الوجود العسكري الروسي في سوريا، وعمل الشركات الروسية في السوق السورية.