icon
التغطية الحية

خطة لإعادة هيكلة مديريات الرقابة الداخلية في الجهات العامة بسوريا

2026.03.04 | 15:20 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.04 | 15:21 دمشق

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش - تلفزيون سوريا
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش - تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- إعادة هيكلة الرقابة الداخلية: أعلن رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا عن خطة شاملة لإعادة هيكلة مديريات الرقابة الداخلية لتعزيز استقلاليتها ورفع كفاءتها في مكافحة الفساد، من خلال تقييم وتدريب الكوادر واستكمال الملاك العددي.

- تعزيز النزاهة والشفافية: العمل جارٍ على إقرار نظم عمل جديدة تدعم استقلالية الأجهزة الرقابية، مما يعزز النزاهة والشفافية في المؤسسات العامة ويشكل أساسًا لبيئة عمل أكثر عدلاً.

- استخدام الذكاء الاصطناعي: كشف نائب رئيس الهيئة عن خطط لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في حوكمة التقارير الرقابية لتسريع إنجازها ومنع تأخرها، مما يدعم جهود مكافحة الفساد.

أعلن رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا، عامر العلي، عن بدء تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة مديريات الرقابة الداخلية في الجهات العامة، بما يهدف إلى تعزيز استقلاليتها ورفع كفاءة عملها في متابعة الأداء ومكافحة الفساد.

وأوضح العلي عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أمس الثلاثاء، أن الخطة تهدف إلى رفع كفاءة العمل الرقابي من خلال تقييم الكوادر وتدريبهم وفق أحدث المعايير، واستكمال الملاك العددي المطلوب.

وأشار العلي إلى أنّ العمل جارٍ على إقرار نظم عمل جديدة تدعم استقلالية الأجهزة الرقابية، بما يجعلها أكثر فاعلية في تعزيز النزاهة والشفافية، ودعم جهود مكافحة الفساد، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل أساسًا لبناء بيئة عمل أكثر عدلاً ووضوحًا داخل المؤسسات العامة.

استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافحة الفساد

وفي شباط الفائت، كشف نائب رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عصام الخليف، عن خطط للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة الفساد، ولا سيما في حوكمة التقارير الرقابية، عبر تدريب الأنظمة على التشريعات السورية بما يتيح إعداد دراسات وتحليلات رقمية دقيقة ضمن مدد زمنية محددة.

وأوضح الخليف، في حديثه لبرنامج "الراصد الاقتصادي" على تلفزيون سوريا، أن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع إنجاز التقارير ومنع تأخرها، مشيرًا إلى أن بعض التقارير في عهد النظام السابق كانت تبقى لسنوات من دون حسم، ما شكّل عائقًا كبيرًا أمام جهود مكافحة الفساد.