التقى وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، وفداً إسبانياً برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا، أنطونيو غونزاليس، لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الأمنية.
وأفادت وزارة الداخلية السورية أن خطاب استقبل غونزاليس والوفد المرافق له في دمشق، مضيفة أن الجانبين بحثا سبل مكافحة الإرهاب وآليات تبادل الخبرات في أنظمة الهجرة والجوازات.
وأضافت الوزارة أن المباحثات تطرّقت أيضاً إلى التعاون في برامج تدريب قوى الأمن الداخلي، مشيرة إلى أن الجانبين أكدا أهمية تعزيز التنسيق الرسمي بما يسهم في تحقيق الأمن وسلامة البلدين.
وأوضحت الوزارة أن هذه الزيارة "تأتي في إطار حرص الجانبين على بناء شراكات استراتيجية فاعلة في المجال الأمني، وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة".
إسبانيا تعيد العلاقات مع سوريا
عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، أعلنت إسبانيا إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا بعد أكثر من 12 عاماً من القطيعة.
وفي كانون الثاني الماضي، أجرى وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، زيارة إلى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري، أحمد الشرع، وممثلين عن المجتمع المدني.
وتخللت زيارة ألباريس إلى دمشق مراسم رفع العلم الإسباني فوق مقر سفارة مدريد، حيث كانت البعثة الدبلوماسية الإسبانية قد غادرت سوريا في آذار 2012، بعد نحو عام من اندلاع الثورة واعتماد نظام الأسد الحل الأمني ضد المحتجّين.
وقال ألباريس، في تصريح من أمام سفارة بلاده في دمشق، إن "رفع العلم الإسباني هنا مرة أخرى هو دلالة على الأمل الذي لدينا في مستقبل سوريا، وعلى الالتزام الذي ننقله للشعب السوري من أجل مستقبل أفضل".