icon
التغطية الحية

"خطأ في الترجمة".. لا اتفاق جديد بشأن إدلب بين روسيا وتركيا

2021.07.02 | 14:04 دمشق

1209438278_1.jpeg
صورة أرشيفية لدورية مشتركة روسية تركية على الطريق الدولي M5 - الأناضول
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال مسؤول تركي كبير إن تركيا وروسيا لم تتوصلا إلى اتفاق جديد بشأن إدلب، فيما يتعلق بالطريق السريع "M4"، كما كان مفهوماً بعد تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مشيراً إلى أنَّ ما حصل هو "خطأ في الترجمة".

وكان لافروف ونظيره التركي، مولود جاويش أغلو، عقدا اجتماعاً في مدينة أنطاليا الساحلية جنوبي تركيا، الأربعاء الماضي، لمناقشة القضايا العالقة ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين.

وناقش الطرفان جهود إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح في إدلب، وقال لافروف للصحفيين عبر المترجم "لقد توصلنا إلى اتفاق بشأنها، وعبّرنا عن رأينا بشكل مشترك للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية مع الأمم المتحدة".

وأعلن لافروف، في المؤتمر الصحفي، عن اتفاق الجانبين على تفعيل اتفاق إدلب الذي ينص على تشكيل منطقة منزوعة السلاح، دون أن يوضح المقصود بـ "المنطقة الخالية من الوجود العسكري"، وما إذا كانت ذاتها "الممر الآمن" على جانبي الطريق الدولي اللاذقية - حلب "M4"، الذي تم الاتفاق عليه في اجتماع موسكو في 5 من آذار عام 2020.

وأوضح المسؤول التركي أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بين الأطراف المعنية، وكان لافروف يشير إلى بروتوكول الهدنة الذي وقعته روسيا وتركيا في 5 من آذار من عام 2020، مؤكداً أن الحديث عن اتفاق جديد فهم مغلوط نتج عن خطأ في الترجمة، وفقاً لما نقل عنه موقع "ميديل إيست أي".

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، اتفقا في آذار من عام 2020 على إنشاء ممر بعرض 12 كم على الطريق الاستراتيجي السريع "M4"، الذي يربط محافظتي اللاذقية وحلب، ضمن اتفاق "خفض التصعيد".

وينص بروتوكول الهدنة على أن القوات التركية والروسية ستكون موجودة فقط على الطريق، وستقوم بدوريات مشتركة اعتباراً من تاريخ توقيع الهدنة، إلا أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن موسكو أوقفت الدوريات المشتركة، بسبب ما وصفته حينها "باستفزازات" فصائل المعارضة، بينما تواصل تركيا، من وقت لآخر، القيام بدوريات أحادية الجانب على الطريق السريع، وفي بعض الأحيان لا تزال تتعرض لهجمات.

يشار إلى أن قوات نظام الأسد كثّفت من هجماتها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، في حزيران الماضي، مما أسفر عن مقتل 20 مدنياً على الأقل.