خسائر مديرية النقل الداخلي في حلب تصل لنحو 13 مليار ليرة

تاريخ النشر: 12.02.2021 | 10:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف مدير الشركة العامة للنقل الداخلي في حلب، حسين السليمان، أن الخسائر والأضرار التي لحقت بالشركة منذ العام 2011، حتى تاريخه بلغت نحو 12.9 مليار ليرة كأضرار مباشرة، أما الأضرار غير المباشرة وصلت إلى أكثر من 7 مليون ليرة سورية.

وأضاف السليمان لموقع "شام تايمز" الموالي، أن الخسائر توزعت على المباني والرحبات العائدة للشركة، ولاسيما رحبتي عين التل والليرمون، وما تحتويه من 434 حافلة (باصاً) بين محروق ومدمر ومفقود ومغاسل ومستودعات القطع التبديلية والمحروقات، وكل مستلزمات الإصلاح والصيانة ومبيت الباصات.

اقرأ أيضاً: أزمة مواصلات في دمشق ووسائل النقل العامة شبه معدومة

وأوضح أن الشركة كانت تمتلك 510 حافلات قبل العام 2011، وعدد الحافلات الحالي الذي تمتلكه الشركة 148 حافلة، بعد وصول 36 حافلة جديدة على دفعات منها 15 حافلة جديدة هدية من الصين، إضافة إلى إعادة إعمار 6 حافلات.

اقرأ أيضاً: باصات النقل الداخلي تغيب عن مدينة السويداء

ويشار إلى أن مدينة دمشق وعدة مدن سورية، شهدت انتشار ظاهرة "التكسي سرفيس"، بسبب قلة وسائل النقل العامة سواء كانت "السرافيس" أو "باصات النقل الداخلي" وخاصة بين المدينة وريفها.

اقرأ أيضاً: بسبب قلة المواصلات العامة.. ظاهرة "التكسي سرفيس" تنتشر في دمشق

وبحسب صحيفة "الوطن" الموالية فإنه انتشر "التكسي سرفيس" في مدينة دمشق، بسبب قلة المواصلات العامة، وخاصة في ساعات الذروة، وأن تعرفة الركوب تتم بالاتفاق بين المجبرين على استخدام هذه الوسائل وأصحاب السيارات.

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة في المواصلات بدأت منذ أشهر في حلب وطرطوس واللاذقية ودمشق، دون أن تجد حكومة الأسد حلاً لها سوى إطلاق التبريرات التي تتعلق بأزمة المحروقات وعدم التزام السائقين بالعمل على الخطوط المرخصة لهم وغيرها، دون إيجاد حل لهذه المعاناة التي أُضيفت إلى المشكلات التي يعاني منها المواطنون القابعون في مناطق سيطرة النظام من زيادة ساعات تقنين الكهرباء، وشح الغاز، والازدحام على المخابز، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار.