icon
التغطية الحية

خروقات إسرائيلية متواصلة في غزة و"حماس" تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار

2025.10.30 | 11:17 دمشق

آخر تحديث: 30.10.2025 | 12:36 دمشق

ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلى 211 قتيلاً و597 إصابة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصعيد إسرائيلي في غزة: تواصل إسرائيل غاراتها على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى مقتل 211 فلسطينياً وإصابة 597 آخرين، مع استهداف مناطق سكنية وبنية تحتية مزعومة لتخزين الأسلحة.

- موقف حماس: أكدت حركة حماس التزامها بوقف إطلاق النار، داعيةً للضغط على إسرائيل لوقف الهجمات، محملةً إياها المسؤولية عن التصعيد، ومشددةً على عدم السماح بفرض وقائع جديدة تحت النار.

- ردود فعل دولية: وصفت الولايات المتحدة الرد الإسرائيلي بالمحدود، مؤكدةً استئناف وقف إطلاق النار، مع إرسال وفد لفهم الوضع، وسط قلق من تجدد النزاع.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وضربات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، رغم الإعلان عن الالتزام بوقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن يوم أمس الأربعاء شهد تصعيداً واسعاً أسفر عن مقتل 104 فلسطينيين، بينهم عشرات الأطفال، بغارات على مدينة رفح جنوبي القطاع، قبل أن تعلن إسرائيل لاحقاً العودة إلى اتفاق التهدئة.

وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر فلسطينية، فجر اليوم الخميس، بأن فلسطينيين اثنين قُتلا بغارة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمالي غزة، في حين شن الجيش الإسرائيلي 10 غارات جوية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، تزامناً مع عمليات تفجير واستهداف مدفعي لمناطق معن والشيخ ناصر وجورت اللوت جنوبي المدينة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف "بنية تحتية تُخزن فيها أسلحة كانت معدّة لعملية وشيكة"، في حين تحدثت مصادر محلية عن أن الغارات استهدفت مناطق سكنية وأدت إلى وقوع ضحايا مدنيين.

وزعم جيش الاحتلال أنه نفذ هجوماً جوياً في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع، مشيراً إلى أنه هاجم "بنية تحتية تخزن فيها أسلحة كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ مخطط فوري ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في 10 تشرين الأول الجاري، ارتفعت إلى 211 قتيلاً و597 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 482 شخصاً قتلوا قبل بدء الاتفاق.

"حماس" تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار

في سياق ذلك، دعت حركة "حماس" إلى الضغط على إسرائيل لوقف مجازرها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان لها، قالت الحركة إن إسرائيل "تسعى لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وفرض وقائع جديدة بالقوة"، معتبرة أن التصعيد يأتي في ظل "تواطؤ أميركي يمنح حكومة نتنياهو غطاءً سياسياً".

وذكرت الحركة أنها ملتزمة بالاتفاق وبمبدأ عدم التصعيد، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات العمليات العسكرية الأخيرة، ومؤكدة أنها "لن تسمح بفرض وقائع جديدة تحت النار".

ودعت حركة "حماس" الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لضمان الالتزام بالاتفاق ووقف الهجمات على القطاع.

"رد محدود وانتهى"

في السياق، نقلت قناة "الجزيرة" عن مسؤول أميركي قوله إن "الرد العسكري الإسرائيلي في غزة كان محدوداً واستهدف قيادات وعناصر في حماس، ولم يؤد الى انهيار وقف إطلاق النار"، مضيفاً أن "هذا الرد انتهى وأن وقف إطلاق النار تم استئنافه".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن "تتابع عن كثب التطورات في غزة لأنها لا تريد أن يؤدي العنف إلى استئناف النزاع"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة سترسل وفداً إلى إسرائيل "لفهم الوضع".