icon
التغطية الحية

"خرق فاضح وانتهاك صارخ للسيادة".. الأردن يدين الغارات الإسرائيلية على سوريا

2025.03.19 | 09:11 دمشق

الخارجية الأردنية
اعتداءات إسرائيل خرق فاضح للقانون الدولي وانتهاك صارخ لسيادة ووحدة سوريا وتصعيد خطير يسهم في تأجيج التوتر والصراع في المنطقة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدانت وزارة الخارجية الأردنية الغارات الإسرائيلية على سوريا، ووصفتها بأنها خرق فاضح للقانون الدولي وانتهاك صارخ لسيادة سوريا، مما يزيد التوتر في المنطقة.
- دعت الأردن المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها اللاشرعية، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة الدول.
- شهدت سوريا تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً، حيث شنت غارات جوية وتوغلات برية، مستهدفة مواقع عسكرية وبنية تحتية، مع بناء قواعد جديدة تمتد من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك.

دانت وزارة الخارجية الأردنية الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، معتبراً أنها "خرق فاضح للقانون الدولي، وانتهاك صارخ للسيادة السورية".

وفي بيان لها، اعتبرت الخارجية الأردنية أن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا "خرق فاضح للقانون الدولي، وانتهاك صارخ لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيد خطير لن يسهم إلا في تأجيج التوتر والصراع في المنطقة".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، على "وقوف الأردن مع سوريا الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها"، داعياً المجتمع الدولي "لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

وشدد المسؤول الأردني على "ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، التي تفرض احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".

وليلة أمس الثلاثاء، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع عسكرية في قريتي شنشار وشمسين جنوبي مدينة حمص، في حين توغلت قواته برتل ضخم في قرية العدنانية بريف القنيطرة.

والإثنين الماضي، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية على محافظة درعا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 19 آخرين، بينهم أربعة أطفال وسيدة وثلاثة من متطوعي منظمة الدفاع المدني السوري.

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت سوريا تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً، حيث شنت طائرات الاحتلال غارات استهدفت عدة مواقع، تزامناً مع استمرار التوغلات البرية الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة. 

وعقب سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى احتلال المنطقة العازلة في القنيطرة واستكمال السيطرة على قمة جبل الشيخ، ووسّع نطاق توغله في المحافظة، وقصف مئات المواقع العسكرية بهدف تدمير البنية التحتية للجيش السوري. 

وبالتوازي مع ذلك، تعمل قوات الاحتلال الإسرائيلي على بناء قواعد عسكرية جديدة تمتد من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك، حيث يتم تجهيز هذه المواقع بالبنية التحتية، بما في ذلك الكهرباء والمرافق السكنية لعناصرها، إلى جانب شق طرق تصل إلى الحدود السورية.